رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

محاكمة 25 متهماً في خلية الظاهر الإرهابية

محاكمة 25 متهماً في خلية الظاهر الإرهابية

كتب: أحمد عبد السلام

تستعد الدائرة الثانية إرهاب، المختصة بنظر قضايا الإرهاب، لعقد جلسة استماع يوم الأحد المقبل، الموافق 12 يوليو 2026، في القضية رقم 2698 لسنة 2025 جنايات الظاهر. الجلسة ستنعقد بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم وعضوية المستشارين عبد الجليل مفتاح وضياء عامر.

تفاصيل القضية

تتعلق القضية بمحاكمة 25 متهماً من بينهم قيادات في جماعة أُسست على خلاف القوانين المصرية. وفقاً لتحقيقات النيابة العامة، تمتد نشاطات المتهمين من عام 2019 وحتى 3 أغسطس 2023. وكشفت التحقيقات أن أغراض الجماعة تتضمن الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، فضلاً عن منع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة واجباتها والاعتداء على الحريات.

اتهامات متعددة

وجهت النيابة العامة اتهامات لعدد من المتهمين، حيث تصدى المتهمون من الأول إلى الثالث لقيادة هذه الجماعة الإرهابية. فيما جاء دور المتهمين من الرابع وحتى الثامن في تمويل الأنشطة الإرهابية. كما وُجهت اتهامات للمتهمين من التاسع وحتى الأخير بالمشاركة في أنشطة تلك الجماعة.

عقوبات قانون مكافحة الإرهاب

حدد قانون مكافحة الإرهاب عقوبات صارمة لكل من يتورط في هذه الأنشطة. تنص المادة 12 من القانون على وجوب عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد لكل من أسس أو نظم أو أدار جماعة إرهابية. كما تُعاقب كل من ينضم إلى جماعة إرهابية أو يشارك فيها بعقوبة السجن المشدد، التي لا تقل مدتها عن عشر سنوات، إذا حصل المتهم على تدريبات عسكرية أو أمنية أو تقنية لدعم أهداف الجماعة.

عقوبات الإكراه

وفي سياق ذي صلة، ينص القانون على عقوبات مشددة لمن يفرض الإكراه على شخص ما للانضمام إلى الجماعة الإرهابية. تكون العقوبة السجن المؤبد في حالة إكراه شخص والانضمام الإجباري، بينما تتصاعد لتصل إلى الإعدام إذا ما نتج عن هذا الإكراه وفاة الشخص المتضرر.

الجلسات القادمة

يترقب الجميع الجلسات القادمة التي ستشهد الاستماع إلى شهود القضية، ما يعكس أهمية هذه المحاكمة في مواجهة الأنشطة الإرهابية في مصر. الجلسة المقبلة تعد بمثابة منصة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها السلطات في مكافحة الإرهاب وكيفية تحقيق العدالة في مثل هذه القضايا الحساسة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.