العربية
أخبار مصر

محاكمة 58 متهماً في قضية خلية العمرانية غداً

محاكمة 58 متهماً في قضية خلية العمرانية غداً

كتبت: بسنت الفرماوي

تنظر الدائرة الثانية إرهاب، المنعقدة في بدر، غداً في محاكمة 58 متهماً في القضية رقم 1235 لسنة 2024، والمعروفة بقضية خلية العمرانية. تتم هذه المحاكمة برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، حيث يواجه المتهمون تهم الانضمام لجماعة إرهابية.

تفاصيل القضية

يتعلق الاتهام بفترة زمنية تمتد من عام 2017 حتى 7 يناير 2023، حيث يُتهم المتهمون، بدءًا من الشخص الأول “ي.م” وحتى الثامن، بتولي قيادة جماعة إرهابية تم تأسيسها خلافاً لأحكام القانون. ويُزعم أنهم منعوا مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، بالإضافة إلى الاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي. هذه الجماعة، وفقاً للاتهامات، تهدف إلى تغيير نظام الحكم بالقوة وتنفيذ عمليات عدائية.

القيادات في الجماعات الإرهابية

تتضمن المحاكمة اتهامات إضافية تتعلق بالمتهمين الخامس والثلاثين والسادس والثلاثين، اللذين يواجهان تهمة قيادة جماعة إرهابية، يُزعم أنها تابعة لتنظيم داعش. كما تشير التحقيقات إلى أن المتهمين من التاسع وحتى الرابع والثلاثين ومن السابع والثلاثين وحتى الخمسين، قد انضموا أيضاً لجماعات إرهابية، سواء تلك المدعى بها في البند الأول أو الثاني من الاتهامات.

جرائم تمويل الإرهاب

وجهت للمتهمين جميعاً تهم ارتكاب جرائم تمويل الإرهاب، حيث جُمعت الأموال والأسلحة والذخائر والمفرقعات لصالح الجماعات المذكورة، وذلك بغرض استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية. وقد تم اعتقال عدد من المتهمين بتهمة تمويل هذه الأنشطة، مما يُظهر التحديات الكبيرة التي تواجهها الأجهزة الأمنية في التعامل مع هذه الجماعات.

التدريب على الأسلحة والمفرقعات

كما وُجهت تهم للمتهمين السادس والثلاثين والسابع والثلاثين تتعلق بالقيام بإعداد وتدريب أفراد على صناعة واستعمال الأسلحة التقليدية. تشير المعلومات إلى أن المتهمين عقدوا دورات متخصصة بغرض تعليم آخرين كيفية تصنيع واستعمال المفرقعات لأغراض إرهابية، وذلك في سياق الجهود لتوسيع قاعدة المتورطين وزرع الفكر المتطرف.

التواصل عبر التطبيقات الحديثة

تحدثت التحقيقات أيضاً عن استخدام المتهمين لتطبيقات على شبكة المعلومات الدولية، مثل “تلجرام” و”واتس آب”، لتبادل الرسائل وإصدار التكليفات بين أعضاء الجماعة الإرهابية. وهذا يعكس كيف أن تلك الجماعات توظف التكنولوجيا الحديثة في تنسيق أنشطتها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.