كتب: صهيب شمس
كشفت شهد أحمد، ضحية محاولة قتل على يد خطيبها السابق، عن تفاصيل مؤلمة لمأساتها التي تعرضت لها جراء طعنتين في محاولة لحياتها. وفي لقاء مع برنامج “90 دقيقة” عبر فضائية “المحور”، استعرضت شهد حكايتها المأساوية، لتسلط الضوء على خطر تجاهل مؤشرات العنف.
الهجوم المفاجئ والتهديدات المستمرة
تبلغ شهد من العمر 21 عامًا، وتعمل كاشير في أحد المطاعم. وتروي تفاصيل اللحظات التي سبقت هجوم خطيبها، حيث قالت: “كنت على موعد مع نفسي، وقلت له إن كل واحد يذهب في طريقه. لم أكن اتوقع أنه سيتربص لي”. وصفت شهد ما تعرضت له من تهديدات عبر الهاتف، مثل: “أنا هقتلك، هحسر قلب أمك عليك”، مؤكدًة أنها لم تتوقع أن يحاول إيذاءها.
لحظة الهجوم وذكريات مؤلمة
تصف شهد كيف كان الجاني مختبئاً بانتظارها، وعند صعودها السلم، قام بخنقها وطعنها عدة طعنات. مضيفة: “كنت أصوت، ولم أستطع التنفس حتى وقعت على الأرض”. تعود الذكريات الأليمة لتُشعل حزنها، إذ أشارت إلى أنها تطلب العدالة بسبب ما حل بها، قائلة: “عايزة حقي، لأنني تعرضت للتشويه، ودراعي أصبح عاجزًا”.
تبعات الحادث وتأثيره على حياتها
تناولت شهد التأثير النفسي على حياتها بعد تلك الحادثة الأليمة. حيث ذكرت أنها تصاب بالإغماءات بشكل متكرر، وتعيش حالة من الخوف المستمر. مضيفة: “أشعر بالخوف من كل شخص من حولي، حتى إخوتي”. تؤثر هذه الحادثة بشكل عميق على حياتها اليومية، وتمنعها من العودة إلى طبيعتها.
تصريحات والد الضحية ورفض التهدئة
في إطار المأساة، تحدث والد شهد، أحمد عبد الرحمن، عن تعرض ابنته لتهديدات خطيرة، بل وامتد الأمر لتهديده شخصيًا. حيث أشار إلى جهوده للتواصل مع أسرة المتهم لإنهاء القضية بسلام، إلا أنه لم يكن هناك أي مظهر من مظاهر الإنسانية. وأكد أنه لن يتهاون في الدفاع عن حق ابنته، مؤكدًا ثقته في القضاء المصري.
انتقادات وضغوط من المجتمع
وأكد والد شهد على أنه واجه حملة سلبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم تصويره بشكل غير إنساني. وعلى الرغم من الضغوط، أكد أنه لن يتنازل عن تحقيق العدالة، موضحًا: “لن أقبل أي إساءة، وسأستمر في الدفاع عن حقوق ابنته”. يعبر عبد الرحمن عن إحباطه من عائلة المتهم، مشددًا على إدراكه العميق لما تمر به ابنته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.