العربية
فنون

محطات الألم والفقد في حياة هاني شاكر

محطات الألم والفقد في حياة هاني شاكر

كتبت: بسنت الفرماوي

خاض الفنان هاني شاكر، مسيرة فنية مفعمة بالتحديات والمحن، تركت بصماتها الواضحة في شخصيته الفنية. وقد عكس هذه التحديات صلابته وقدرته على مواجهة المرض، بالإضافة إلى محنته الصحية الأخيرة. في تصريحات سابقة، أشار أمير الغناء العربي إلى ذكريات مؤلمة عايشها، والتي ما زالت محفورة في وجدانه.

ذكرى مؤلمة في عيد الأم

كشف هاني شاكر عن سبب مشاعره السلبية تجاه يوم عيد الأم، حيث فقد والدته في هذا اليوم. ورغم أنها لم تكن تعاني من أي أمراض مزمنة، إلا أنها توفيت بشكل مفاجئ داخل المنزل بسبب سكتة قلبية. تذكر تلك اللحظة المؤلمة بقوله: “اتصلوا بينا وروحنالها، دخلت الأوضة حضنتها وبكيت كان يوم صعب أوي”.

رحيل ابنته دينا

تعتبر وفاة ابنته دينا من أصعب المحن التي تعرض لها هاني شاكر. فقد عايش مرحلة صعبة مع مرض ابنته، التي أصيبت بالسرطان، ورغم مقاومتها الشديدة وإيمانها بالحياة، رحلت بعد صراع طويل مع الألم. عبر عن حزنه بقول: “ربنا ما يوري حد فراق الضنا، إحساس صعب جدًا، إنك توصلي إنك تدفني جزء منك بإيدك”.

العلاقات الأسرية بعد الفقدان

تحدث هاني عن زوج ابنته الراحلة، مشيرًا إلى أنه يعتبره بمثابة ابن له. وأكد أنه لا توجد أي خلافات بينهما، حيث تزوج الزوج ويقيم بالقرب من عائلة هاني شاكر، مما يسهل على الأحفاد رؤية جدهم بشكل مستمر.

أحفاد هاني شاكر ودورهم في حياته

أشار هاني شاكر إلى علاقته بأحفاده مليكة ومجدي، مؤكدًا أنهما يمثلان امتدادًا لابنته الراحلة دينا. يشعر في شخصياتهم بروحها وحضورها، قائلاً: “أجمل حاجة سابتهالنا دينا في الدنيا هي مليكة ومجدي، بحس إن دينا فيهم في روحهم وكلامهم وتصرفاتهم”. وعلى الرغم من أنهم يقضون بعض الوقت مع والدهم، إلا أنهم يبقون معه ومع والدتهم نهلة معظم الوقت.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.