رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

محكمة جنوب أفريقية توقف إجراءات عزل الرئيس رامافوزا

محكمة جنوب أفريقية توقف إجراءات عزل الرئيس رامافوزا

كتب: أحمد عبد السلام

تمكن رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، من الانتصار في تحدٍ قانوني مؤقت ضد إجراءات عزل برلمانية تتعلق بمزاعم سوء السلوك المرتبطة بفضيحة “Farmgate”. حيث قرر المحكمة العليا في مقاطعة ويسترن كيب منح رامافوزا “حظرًا مؤقتًا” يمنع لجنة العزل من مواصلة جلساتها العامة بانتظار الطعن القانوني الذي قدمه الرئيس ضد تقرير صدر في عام 2022، والذي وجد أنه “قد يكون قد ارتكب” انتهاكات خطيرة وسوء سلوك.

تفاصيل حكم المحكمة

في قرار صدر يوم الجمعة، أعلن القاضي أندريه لجرانج أنه “حتى يتم تحديد المحكمة لطلب المراجعة المقدمة من المتقدم… يتم حظر المستجيبين من متابعة جلسة علنية للعزل”. وهذا الحكم يعتبر دعماً كبيراً لرامافوزا في مواجهة التحديات القانونية المطروحة عليه.

فضيحة “Farmgate”

تدور تلك الفضائح حول مبلغ نصف مليون دولار تم العثور عليه مخبأً في أريكة في مزارع رامافوزا، الأمر الذي كاد أن يكلفه زعامة حزبه، المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC)، في نهاية عام 2022. وزادت مزاعم الفساد داخل الحزب من الضغوط عليه، ما أسهم في خسارة الحزب لغالبيته في الانتخابات التي جرت في مايو 2024، والتي تعتبر من أكثر الانتخابات تنافسية في تاريخ الديمقراطية الجنوب أفريقية.

إنكار الرئيس للمسؤولية

رامافوزا ينفي دائماً أي تهامات بالخطأ أو الفساد، وأكد أنه لن يتنحى عن منصبه بسبب هذا الحادث. حيث كان المبلغ المذكور، والذي يقدر بحوالي 580,000 دولار، مُدرجًا كرواسب من بيع الجاموس، وذلك بعد أن تم الإبلاغ عن فقدانه في عام 2020. ومع ذلك، فإن هذا الحادث أوقعه في حرج كبير، وفتح نقاشات حول سبب احتفاظه بهذا القدر من المال في الأثاث.

موقف الرئيس من الحكم

يمثل هذا الحكم دفعة للرئيس، الذي ينتظر أيضًا نتائج قضية قانونية منفصلة تتعلق بالتحقيقات المستقلة حول الفضيحة. وأكد المتحدث باسم رامافوزا، فينسنت ماغوينيا، احترام الرئيس للحكم، مشيرًا إلى أن “[الرئيس] يؤكد احترامه للاستقلال القضائي وفصل السلطات المنصوص عليها في دستورنا”.

توقعات حول مستقبل رامافوزا

يتوقع المحللون السياسيون أن يبقى رامافوزا في منصبه، حتى في حال بدء إجراءات العزل ووصولها إلى تصويت بشأن إمكانية إقالته. حيث لا يزال يتمتع بدعم حزبه ANC، الذي يعتبر أكبر حزب في البلاد ويرأس حكومة ائتلافية. ويشغل الحزب حوالي 40٪ من مقاعد الجمعية الوطنية. ورغم ذلك، لا تزال تفاصيل تصويت شركاء الائتلاف غير واضحة فيما يتعلق بإجراءات العزل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.