رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تليفزيون

محمد رفعت يكشف أسرار حكي القصص المرعبة

محمد رفعت يكشف أسرار حكي القصص المرعبة

كتبت: سلمي السقا

استضاف الإعلامي عمرو الليثي في برنامجه الشهير صانع المحتوى محمد رفعت، الذي حقق شهرة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي من خلال تقديمه لقصص الحوادث الغامضة. وبدأت الحلقة بمقدمة يتحدث فيها الليثي عن طبيعة الجرائم، مشيراً إلى أن التفاصيل العميقة في مسرح الجريمة لا تُظهرها النظرة الأولى، وأن وراء كل باب مغلق قصة قد تغيير مسار القضايا.

أسلوب جذب المتابعين

استطاع محمد رفعت بفضل أسلوبه الفريد أن يحول شاشة الهاتف المحمول إلى مسرح للجريمة. حيث يشير الليثي إلى أن محتوى رفعت هو بمثابة محكمة للعدالة ومعمل للتحليل الجنائي. وصل عدد متابعيه إلى الملايين، الذين لا يتابعون قصص الجرائم بدافع العنف، بل بحثاً عن الحقيقة التي تسلط الضوء على الدوافع النفسية وراء السلوك الإجرامي.

تحويل الجريمة إلى درس

كشف محمد رفعت خلال اللقاء كيف استطاع بأسلوبه الفريد أن يصوغ الجريمة في شكل حكاية، ويعرض الحادثة كدرس للمشاهدين. في عالم مليء بالقصص المروعة، يُظهر رفعت كيف يمكن الإبحار في أعماق الملفات الجنائية المثيرة للجدل، والتي تثير عقول المتابعين وتعكس أبعادًا مختلفة للجرائم.

البداية الفنية والتعليم

عمل محمد رفعت كخريج في الإرشاد السياحي، ومنذ نعومة أظفاره كان يميل إلى الفن وسرد القصص. بدأ حياته المهنية بأداء تمثيلي أثناء تقديمه لقصص إذاعية، مما ساهم في صقل مهاراته في هذا المجال. ومع تزايد الجرائم وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح هناك فضول متزايد حول تفاصيل الجرائم، مما شجعه على تقديم رؤيته الخاصة في سرد الروايات.

منصة لتقديم العبر

يهدف رفعت من خلال قصصه إلى تقديم العبر والدروس للمشاهدين، بحيث يتمكنوا من تجنب الوقوع في فخاخ الجرائم. أظهر خلال الحلقة العديد من القصص المرعبة، وأولها قصة “الأخرس”، والتي تتناول حياة رجل لا يتحدث، كان مدللاً من والديه، لكنه يواجه العديد من التحديات بعد الزواج، مما يسلط الضوء على تفاصيل الحياة الأسرية المعقدة وتأثيرها على سلوك الأفراد.

شعبية غير مسبوقة

فقد أثبت محمد رفعت نفسه كأحد أبرز صناع محتوى الحوادث في العالم العربي، حيث تفاعل الملايين مع قصصه، وأغلبهم يبحث عن فهم السبب وراء الجرائم بدلاً من الانخراط في ثقافة العنف. هذه الاستجابة تدل على حساسية المجتمع تجاه قضايا الجريمة ورغبته في تعليم دروس من تجربة الآخرين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.