كتب: أحمد عبد السلام
يعتبر يوم 30 يونيو 2026 علامة فارقة في تاريخ كرة القدم العربية، حيث تنتهي رسميًا مسيرة النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول الإنجليزي بعد تسعة أعوام مليئة بالإنجازات والأرقام القياسية. لقد تحول محمد صلاح إلى أحد الأساطير في تاريخ “الريدز” وأصبح من أبرز نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز.
بداية مشوار صلاح مع ليفربول
انضم محمد صلاح إلى ليفربول في صيف عام 2017، ومنذ تلك اللحظة، بدأت قصة نجاحه، حيث خاض 442 مباراة مع الفريق وسجل 257 هدفًا، بالإضافة إلى صنع 123 هدفًا. يبرز معدل تهديفه الذي بلغ 0.58 هدف في المباراة ومدى مساهمته الهجومية بمتوسط 0.85 هدف في كل لقاء.
الإنجازات الفردية والجماعية
أثبت محمد صلاح أنه ليس مجرد لاعب عابر، بل أصبح رمزًا للأمل والطموح. قاد ليفربول لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2020، حيث أنهى انتظار الجماهير الذي استمر ثلاثين عامًا. ثم أضاف لقبًا آخر في عام 2025 ليحقق إنجازًا جديدًا.
كما دخل صلاح التاريخ بعد أن توج بلقب دوري أبطال أوروبا في عام 2019، بالإضافة إلى حصده كأس الاتحاد الإنجليزي وكؤوس الرابطة الإنجليزية، والدرع الخيرية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية. كل هذه الإنجازات جعلته من أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي.
أرقام قياسية وإنجازات شخصية
حقق محمد صلاح العديد من الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي. فهو أول لاعب يتوج بجائزة هداف البريميرليج أربع مرات، معادلًا الرقم الأسطوري للفرنسي تييري هنري. جاءت ألقابه كهداف في مواسم متعددة، محققًا أرقامًا مميزة، منها 32 هدفًا في موسم 2017-2018.
بالإضافة إلى ذلك، حصل صلاح على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي مرتين، وجائزتين من رابطة الكتاب الرياضيين وثلاث جوائز من رابطة اللاعبين المحترفين، تاركًا بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
إرث صلاح في ليفربول والدوري الإنجليزي
أنهى محمد صلاح مسيرته كأفضل ثالث هداف في تاريخ ليفربول برصيد 257 هدفًا، بعد الويلزي إيان راش وروجر هانت. كما أصبح أفضل هداف غير إنجليزي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 193 هدفًا، متفوقًا على العديد من النجوم الأجانب.
مع رحيل محمد صلاح، يطوي ليفربول صفحة من أعظم اللاعبون في العصر الحديث، حيث ودع جمهور “أنفيلد” نجمًا صنع الفارق. إن إرث محمد صلاح هو أكبر من مجرد أرقام أو بطولات؛ فهو اللاعب الذي غيّر نظرة العالم إلى الكرة العربية وأثبت أن الموهبة والإصرار قادران على صناعة التاريخ في أقوى دوريات العالم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.