كتبت: بسنت الفرماوي
أكد محمد طاهر، صانع المحتوى الشهير، أن مهنة النقد الفني لم تعد تحظى بالهالة التي كانت تتمتع بها في الماضي. وفي حوار له مع الإعلامي تامر أمين، ضمن برنامج “آخر النهار” المذاع على قناة “النهار”، أوضح طاهر رؤيته حول الدور الذي يلعبه في صناعة المحتوى.
تحول من الصحافة إلى صناعة المحتوى
يعتبر محمد طاهر نفسه من صانعي المحتوى وليس ناقدًا فنيًا. حيث ذكر أنه أمضى فترة من الزمن في مجال الصحافة منذ عام 2014، واستفاد من تجاربه السابقة لتعزيز مهاراته في صناعة المحتوى. بعد جائحة كورونا، انطلق طاهر في تجربة جديدة حيث قام بتصوير ملخص ساخر لمسلسل أجنبي ونشره على صفحته الشخصية على فيسبوك. هذه الخطوة كانت بمثابة انطلاقة له في عالم المحتوى الساخر.
ردود الفعل الإيجابية
مع انتشار مقاطع الفيديو الساخرة، بدأ محمد طاهر يتلقى ردود فعل إيجابية من الجمهور والمتابعين. هذه الردود كانت مشجعة له، مما دفعه للتوسع أكثر في هذا المجال. بدأ أيضًا بإبداء رأيه في الأعمال الفنية، لكن بطريقة مختلفة عما يقدمه النقاد التقليديون.
أهمية النقد البناء
يرى محمد طاهر أن النقد الإيجابي وحده لا يكفي لتطوير صناعة الدراما. فهو يؤكد على أهمية تسليط الضوء على السلبيات، خاصةً أن ذلك يسهم في تجنب الأخطاء في المستقبل. ومن وجهة نظره، يعتبر الكشف عن العيوب والسلبيات خطوة حيوية نحو تحسين جودة الأعمال الفنية.
الجمهور هو الحكم
يشدد طاهر على أن الجمهور هو الحكم النهائي على المحتوى الذي يتم تقديمه، وهو ما ساعده في تعزيز أسلوبه القائم على النقد الساخر. يرى أن هذا النوع من النقد يكون أكثر تأثيرًا ويعكس وجهات نظر متنوعة حول الأعمال الفنية، الأمر الذي يضفي أصالة على تجربته كصانع محتوى.
مطالبات بتغيير النهج النقدي
يدعو محمد طاهر إلى تغيير نهج النقد الفني السائد والتركيز بشكل أكبر على السلبيات، حيث أن معالجة هذه النقاط يمكن أن تؤدي إلى تحسينات جدية في الأعمال التي تعرض للجمهور. يرى أنه لا ينبغي للناقدين أن يقتصروا على الجانب الإيجابي، بل يجب أن يشمل نقدهم معالجة القضايا الجوهرية التي تؤثر على صناعة الدراما.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.