رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

مخدر الفودو: حشيش صناعي ذو مخاطر كبيرة

مخدر الفودو: حشيش صناعي ذو مخاطر كبيرة

كتبت: فاطمة يونس

الفودو: نوع من الحشيش الاصطناعي

أكدت الدكتورة إيناس الجعفراوي، أستاذة بقسم بحوث المخدرات بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية، أن مخدر «الفودو» يُعتبر نوعًا من أنواع الحشيش الاصطناعي. ويُظهر هذا المخدر تأثيرًا على المخ من خلال استهداف المستقبلات العصبية نفسها التي يتأثر بها متعاطو الحشيش الطبيعي. يهتم الخبراء بمدى خطورة هذه المواد المخدرة مقارنة بالمواد الطبيعية.

الفرق بين الفودو والاستروكس

أوضحت الجعفراوي أن لفظ «الفودو» هو أحد المسميات المتداولة للمادة المعروفة في مصر باسم «الاستروكس». وقد تم تسويق هذا المخدر في صورة نباتات سبق وتم رش أو نقع المواد الكيميائية عليها، ليتم بيعها لاحقًا داخل أكياس للمستهلكين. هذا يجعل الفودو مادة غير طبيعية وخطيرة.

خطر الاستروكس على الصحة العامة

تشير الدكتورة إيناس الجعفراوي إلى أن الاستروكس، المعروف باسم الفودو في مصر، كان يُمزج في فترات سابقة مع التبغ وبعض المبيدات الحشرية. هذه التوليفة تزيد من خطره على الصحة العامة، مسببة مشاكل جسيمة للمتعاطين. تتراوح التأثيرات السلبية من رفع معدلات ضربات القلب إلى احتمال الإصابة بسكتة قلبية. كما يقوم الفودو بزيادة ضغط الدم ويزيد من فرص حدوث الفشل الكلوي والسكتة الدماغية.

تأثير الفودو على الذاكرة

إلى جانب المشاكل الصحية الجسيمة، يُظهر الفودو تأثيرات سلبية على الذاكرة. تتضاعف خطورته بسبب تعدد المركبات الكيميائية الداخلة في تركيبه، مما يزيد من المخاطر الصحية التي تواجه المستخدمين.

الإدمان والتأثير على المتعاطين

تنوه الجعفراوي بأن درجة الإدمان تختلف من شخص لآخر. ذلك يعتمد على نوع المادة المخدرة التي يتعاطاها الفرد، بالإضافة إلى العمر والحالة الصحية. يُعتبر صغر السن عاملًا يزيد من حدة المخاطر والأضرار الناتجة عن التعاطي. وهذا الأمر يدعو إلى مزيد من التفكير في الوقاية من تعاطي المخدرات.

أعراض التعاطي وتأثيرات المخدرات

أشارت الدكتورة إيناس الجعفراوي إلى أن أعراض تعاطي المخدرات تتشابه في كثير من الحالات، بغض النظر عن نوع المادة المخدرة. ومع ذلك، يختلف حجم التأثير والمضاعفات المرتبطة بالمخدرات وفقًا لطبيعة المادة وتركيبها الكيميائي، فضلاً عن استجابة الجسم لها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.