رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

مخطط الإخوان لاختراق مؤسسات الدولة المصرية

مخطط الإخوان لاختراق مؤسسات الدولة المصرية

كتب: كريم همام

أكد الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، أن جماعة الإخوان المسلمين لم تتعامل مع وصولها إلى الحكم باعتبارها جزءًا من الدولة المصرية. بل تصرفت كأنها “دولة موازية”، ساعيةً إلى فرض سيطرتها على مؤسسات الدولة. ويعد هذا النهج أحد الأسباب الحاسمة التي دفعت المصريين للخروج في ثورة 30 يونيو.

الجماعة وبناء هياكل موازية

أوضح محمد الباز خلال تقديمه برنامج “أيام الخلاص” عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، أن الجماعة الإرهابية عملت على بناء هياكل موازية داخل مؤسسات الدولة. كان الهدف من ذلك هو إحكام السيطرة على مختلف القطاعات، وهو ما كشف للمصريين طبيعة المشروع الذي كانت الجماعة تسعى لتنفيذه بعد وصولها إلى السلطة.

جهاز التجسس على مؤسسات الدولة

وأشار الباز إلى أن الجماعة أسست جهازًا للتجسس على المؤسسات المصرية. وقد بدأت تفاصيل هذا الجهاز في الظهور بعد أحداث قصر الاتحادية في ديسمبر 2012، حين خرج مئات الآلاف للاحتجاج على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس الأسبق محمد مرسي. لاحقًا، قامت ميليشيات الجماعة بفض اعتصام المحتجين بالقوة، مما أدى إلى تفاقم الوضع.

اقتحام مكتب الإرشاد بالمقطم

أضاف محمد الباز أن اقتحام عدد من الشباب لمقر مكتب الإرشاد بالمقطم في 6 ديسمبر 2012 لم يكن بهدف التخريب. بل جاء كاحتجاج على أحداث قصر الاتحادية، موضحًا أن عناصر أمنية كانت متواجدة داخل المبنى بغرض الوصول إلى الطابق الذي يحتوي على أجهزة التجسس والتنصت.

تصريحات الشاطر والشكوك

وأوضح الباز أن الأجهزة الأمنية كانت قد رصدت تصريحات سابقة لنائب مرشد جماعة الإخوان، خيرت الشاطر، حيث تحدث عن امتلاك الجماعة معلومات تتعلق باتصالات بين مؤسسات الدولة. أثار ذلك الشكوك حول وجود منظومة متخصصة لمراقبة الاتصالات وتحليلها.

محاولات السيطرة على مفاصل الدولة

أكد الباز أن الجماعة سعت إلى امتلاك أجهزة تجسس واستخدامها لتعزيز نفوذها داخل الدولة. كما سعت للضغط على خصومها في إطار محاولاتها المستمرة لإحكام السيطرة على مفاصل الدولة المصرية. هذه الاستراتيجية تكشف بوضوح عن المخططات التي كانت الجماعة تحاول تنفيذها والتي أثارت الكثير من الجدل والقلق في الشارع المصري.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.