كتب: صهيب شمس
يستعد فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي لمواجهة نظيره الزمالك في قمة جديدة ضمن الدوري الممتاز. تحمل هذه المباراة أهمية أُولى لا تقتصر فقط على الأهلي، بل تمتد لتشمل الزمالك و بيراميدز كذلك. تعد هذه القمة أولى تجارب المدرب الدنماركي ييس توروب مع الأهلي، وتشير التوقعات إلى وجود تخوفات من تكرار ما تعرض له أسلافه من المدربين الأجانب في السنة الأولى.
تاريخ المدربين الأجانب في الأهلي
عبر ربع قرن، ساهم 9 مدربين أجانب في قيادة الأهلي في مبارياتهم ضد الزمالك خلال الألفية الجديدة. ولكن التاريخ يظهر أن المدربين الأجانب كانوا يواجهون تحديات كبيرة في أولى قممهم، حيث فاز الأهلي مرتين، وتعادل في 5 مباريات، وخسر مرتين أمام الزمالك.
أداء ييس توروب في القمة
هذا اللقاء سيكون فرصة لتوروب لإثبات قدراته كمدرب، خاصةً أنه سبق وأن واجه الزمالك في السوبر المصري وحقق فوزاً واضحاً بنتيجة 2-0. لكن الأضواء تسلط عليه الآن في أول قمة لدوري هذا الموسم وسط مخاوف من نتائج مشابهة لمن سبقوه.
المدربون الأجانب وتجاربهم السابقة
تاريخ المدربين الأجانب في الأهلي يشمل عدة تجارب مثيرة. الألماني هانز ديكسي، الذي تعادل في أول قمة له 1-1 في موسم 2000 – 2001، ثم البرتغالي مانويل جوزيه الذي خسر 2-1 في موسم 2001 – 2002. بينما الهولندي جو بونفرير انتهت أول قمة له بالتعادل 2-2 في موسم 2002 – 2003.
نتائج أخرى في سنوات أولى القمة
المدرب الإسباني جاريدو لم يكن أفضل حالاً في أول قمة له، حيث انتهت بالتعادل 1-1 في موسم 2014 – 2015، وكذلك الهولندي مارتن يول الذي قدم أداءً مشابهًا بالتعادل السلبي في موسم 2015 – 2016. أما الأوروجوياني مارتن لاسارتي فقد انتهت أول قمة له بالتعادل أيضاً بدون أهداف في موسم 2018-2019.
الحظ لم يكن حليفاً للمدرب السويسري رينيه فايلر، الذي خسر أول قمة له 3-1 في موسم 2019 – 2020. بينما حقق الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني انتصارًا في أول قمة له بنتيجة 2-1 بموسم 2020 – 2021. وأخيرًا، الناجح مارسيل كولر الذي حقق فوزاً كاسحاً على الزمالك 3-0 في أول قمة له بموسم 2022 – 2023.
تتجدد الآمال مع كل مدرب جديد، فهل يتمكن ييس توروب من تحقيق الإنجاز المطلوب؟ هذه هي القمة التي ستحسم كثيرًا من الأمور في صراع الدوري المصري الممتاز.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.