كتب: إسلام السقا
تشارك مكتبة الإسكندرية بفعالية في “منتدى المكتبات الأفريقية”، الذي يُنظَّم في العاصمة المغربية الرباط يومي 10 و11 يونيو الحالي. يهدف المنتدى، الذي تنظمه المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، إلى مناقشة محاور متعددة تتعلق بحفظ التراث وتعزيز السيادة الثقافية في عصر الذكاء الاصطناعي.
عنوان المحاضرة وأهميتها
يلقي الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، محاضرةً بعنوان “التراث الأفريقي في مرحلة انتقالية: الحفظ والرقمنة ونقل الموروث”. تهدف هذه المحاضرة إلى استعراض تحديات وفرص الحفظ الرقمي للتراث الأفريقي، وكيف يمكن أن تساهم هذه الجهود في تعزيز الهوية الثقافية والقدرة على مواجهة التغيرات السريعة التي يشهدها العالم الرقمي.
المشاركون وأهداف المنتدى
يشهد المنتدى حضور عدد كبير من مديري وخبراء المكتبات الوطنية الأفريقية، إضافةً إلى ممثلين عن منظمات إقليمية ومؤسسات متخصصة في مجالات التوثيق والأرشفة والرقمنة. يهدف المشاركون إلى تبادل الآراء والخبرات حول القضايا الاستراتيجية المرتبطة بحفظ التراث الوثائقي، خاصةً في ظل التحولات الرقمية السريعة التي يشهدها العالم اليوم.
محاور النقاش والجلسات العلمية
يتضمن برنامج المنتدى سلسلة من الجلسات العلمية والموائد المستديرة وورش العمل. تتناول هذه الفعاليات مجموعة من المحاور الرئيسية، منها استراتيجيات التحول الرقمي في المكتبات الوطنية. كما يتم التركيز على رقمنة التراث الوثائقي الأفريقي وإتاحته للجمهور، بالإضافة إلى التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاع المكتبات.
التحديات والآفاق المستقبلية
تتناول الجلسات أيضًا التحديات المرتبطة بالحفظ الرقمي واستدامة الموارد الرقمية. إذ تسلط الضوء على ضرورة تطوير الخدمات بما يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي ووسائل تعزيز السيادة الثقافية في عالم متغير. تهدف المناقشات إلى فتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات بين المؤسسات الوثائقية الإفريقية، لتطوير استراتيجيات فعالة تسهم في الحفاظ على التراث وتعزيز الهوية الثقافية في مواجهة التحديات الحديثة.
ختام فعاليات المنتدى
من المتوقع أن يُختم المنتدى بتوصيات هامة ستساهم في رسم ملامح المستقبل للمكتبات في قارة إفريقيا، وكيفية تكيفها مع التحولات الهيكلية المتمثلة في الابتكارات التكنولوجية المتسارعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.