كتبت: فاطمة يونس
استقبل وزير الخارجية المصري والتعاون الدولي، د. بدر عبد العاطي، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في إطار التشاور والتنسيق بين الجانبين حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. يعكس اللقاء عمق العلاقات المصرية–الأمريكية وما يعيشه من زخم إيجابي في مختلف المجالات.
تعزيز العلاقات المصرية–الأمريكية
صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء بين عبد العاطي وبولس اتسم بكونه بناءً ويعكس التعاون المثمر بين البلدين. كما أشار إلى اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا، مؤكداً رغبة الجانبين في تعزيز المستوى الثنائي للعلاقات بما يحقق المصالح المشتركة.
مذكرة تفاهم بين أمريكا وإيران
تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث رحب وزير الخارجية المصري بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. أعرب عبد العاطي عن أمله في أن تكون هذه الخطوة نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التهدئة، تساهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
الوضع في السودان
كما تم تداول تطورات الوضع في السودان، حيث استعرض وزير الخارجية الجهود المصرية الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في البلاد. أكد عبد العاطي على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد الطريق نحو وقف إطلاق نار دائم، بالإضافة إلى دعم مسار سياسي شامل تقوده السودان إلى بر الأمان.
أهمية التصدي للتحديات الليبية
تطرق اللقاء أيضاً إلى الأوضاع في ليبيا، حيث أكد الوزير على دعم مصر لوحدة واستقرار ليبيا. وشدد على ضرورة توحيد المؤسسات الوطنية والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر حوار ليبي–ليبي يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت.
القرن الأفريقي وأمن المنطقة
فيما يتعلق بالقرن الأفريقي، شدد وزير الخارجية على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، والتي تعتبر جزءاً حيوياً من الأمن القومي المصري. كما أشار إلى أهمية دعم الدول الوطنية ورفض أي سياسات قد تقوض استقرارها ووحدتها.
الأمن المائي وتحديات النيل
فيما يرتبط بالأمن المائي، أكد وزير الخارجية على ضرورة التعاون بين دول حوض النيل وفقاً للقانون الدولي، بما يحقق مصالح جميع الأطراف. أشار عبد العاطي إلى أن قضية مياه النيل هي قضية وجودية بالنسبة لمصر، مشدداً على رفض أي خطوات أحادية من شأنها المساس بالحقوق المائية المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.