كتب: أحمد عبد السلام
أمرت محكمة في سياتل يوم الاثنين بحبس مراهق يبلغ من العمر 15 عاماً في مركز احتجاز الأحداث، بعد ارتباطه بإطلاق نار وقع خلال مهرجان طعام في المدينة، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة آخرين على الأقل. وقد أفاد المدّعون بأن الحادث يشمل المراهق، بالإضافة إلى شاب يبلغ من العمر 19 عاماً قُتل في مكان الحادث، ومن المحتمل أن يكون هناك شخص ثالث آخر أيضاً.
تفاصيل الحادث
قالت عمدة سياتل كاتي ويلسون إن الشرطة لا تزال تحقق في ملابسات ما حدث وعدد الأشخاص المتورطين. وأكدت ويلسون خلال مؤتمر صحفي عقدته بعد ظهر يوم الاثنين أن “هناك على الأقل شخصين تبادلا إطلاق النار خارج مركز سياتل أرموري. واحد تحت الحجز، بينما الآخر تم تحديده كشاب متوفى”.
وأوضحت العمدة أن الشرطة ستقوم بمراجعة الفيديو وتحليل أثر الطلقات ومتابعة أدلة أخرى عبر خطوط الاتصال لتشكيل صورة أكثر وضوحًا عن الواقعة.
التهم الموجهة للمراهق
طلب المدّعون احتجاز المراهق، وقد وافق القاضية في محكمة مقاطعة كين، تانيا ثورب، على ذلك. ومن المقرر أن يواجه المراهق تهمتين بالاعتداء من الدرجة الأولى، وتهمة بالاحتفاظ بسلاح ناري بشكل غير قانوني من الدرجة الثانية. ولم يسبق له أن تورط في أي قضية جنائية في المقاطعة، كما أفاد متحدث باسم مكتب المدعي العام في مقاطعة كين.
الإصابات والضحايا
في وقت لاحق من الحادث، توفي الشاب البالغ من العمر 19 سنة نتيجة إصابته بعيار ناري، بينما توفيت امرأة تبلغ من العمر 56 عامًا ورجل يبلغ من العمر 44 عامًا متأثرين بإصاباتهم أيضاً. وفي المجمل، أصيب أربعة آخرون، لكن حالتهم تعتبر مستقرة.
توجهت الشرطة إلى مكان الحادث بعد الإبلاغ عن إطلاق النار، حيث تم العثور على ثلاثة ضحايا في الاتجاه الذي أُطلق منه النار، بما في ذلك طفل يبلغ من العمر عامين وشخص كان يدفع دراجة.
شهادات من الحضور
أفاد عدد من الشهود بأنهم تجاهلوا بداية صوت الطلقات بحجة أنه ذعر ناتج عن ألعاب نارية. وفي مقاطع الفيديو التي تناقلها رواد التواصل الاجتماعي، يمكن رؤية العشرات من الحضور يهرعون هرباً من الطلقات وهم يتعثرون في بعضهم البعض أثناء محاولة الفرار.
تحدثت بائعة الطعام هانا كيم عن الرعب الذي عاشته، حيث حاولت التأكد من سلامة والديها اللذين تجاوزا الستين من عمرهما. كما شارك أفراد عائلتها مقاطع الفيديو على إنستغرام والتي تظهر الشرطة تتجه بسرعة نحو المكان بينما كان الأهالي يحتضنون أطفالهم.
التفاعل بعد الحادث
تلقت كيم اتصال شكر من امرأة لجأت إلى كشكها لفترة قصيرة، وقد أثّر عليها هذا الاتصال إلا أنها أشارت إلى أنها لم تستطع استيعاب ما حدث بالكامل بعد. قالت: “لقد كانت لحظة مؤلمة تلقيت فيها ذلك الاتصال، لأننا جميعاً ما زلنا في حالة صدمة.”
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.