كتب: كريم همام
نظّمت مؤسسة مرسال للأعمال الخيرية والتنموية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، احتفالية خاصة لتكريم أطقم التمريض العاملين في منشآتها الطبية. جاء هذا الحدث تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للتمريض، الذي يُحتفى به في 12 مايو من كل عام، إذ تمثل التمريض جزءاً أساسياً من تقديم الرعاية الصحية.
أهمية تكريم الممرضين
تُعتبر هذه الاحتفالية فرصة لتقدير الجهود الكبيرة التي يبذلها طاقم التمريض في تقديم الرعاية الصحية ودعم المرضى. جاءت هذه المبادرة لتعزيز روح الانتماء والتحفيز المهني بين العاملين في هذا القطاع الحيوي. حيث شهدت الفعالية حضور 64 ممرضًا وممرضة يمثلون مختلف منشآت مرسال، بما في ذلك مستشفى مرسال للأطفال، وحضانات مرسال، ومركز الغسيل الكلوي، وعيادات مرسال.
برنامج الاحتفالية
تضمن البرنامج كلمات تقديرية من قيادات القطاع الطبي بالمؤسسة، بالإضافة إلى فقرات تفاعلية وترفيهية استهدفت رفع الروح المعنوية لفريق التمريض. كما تم عرض فيديو تحفيزي يحمل رسائل دعم وتقدير من الأطباء والزملاء، إلى جانب تنظيم مسابقات تفاعلية وتوزيع جوائز فورية على المشاركين، مما أضفى جواً من الحماس والبهجة.
دور التمريض في النظام الصحي
في سياق الاحتفالية، أكد الدكتور عبدالله عرفة، مدير القطاع الطبي بمؤسسة مرسال، على أهمية دور التمريض الذي يُعد أحد الأعمدة الأساسية في المنظومة الصحية. وأشاد بجهودهم المستمرة في متابعة المرضى وتقديم الرعاية الطبية والإنسانية بكفاءة عالية، مما يعكس التزامهم وإخلاصهم في عملهم اليومي.
شهادات تثني على جهود الممرضين
بدورها، أشادت الدكتورة ولاء قنديل، المدير الطبي لمستشفى مرسال للأطفال، بما يقدمه طاقم التمريض من دعم يومي للمرضى. وأكدت أن التمريض يمثل شريكًا رئيسيًا في رحلة العلاج، حيث يسهم بشكل كبير في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.
استمرار الدعم والتقدير
أكدت مؤسسة مرسال للأعمال الخيرية والتنموية على استمرار جهودها في دعم وتقدير الكوادر التمريضية. وقد وضعت المؤسسة نصب عينيها أهمية التمريض كرسالة إنسانية سامية، تستحق كل التقدير والاحتفاء. إن رعاية المرضى لا تقتصر فقط على العلاج، بل تتطلب إنسانية وعناية خاصة، وهنا يبرز دور الممرضين كمقدمين لهذه الرعاية.
جانب من الاحتفالية يعكس مشاعر التقدير والاحتفاء بجهود أطقم التمريض.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.