كتب: صهيب شمس
دشنت محافظة قنا مشروعًا هامًا يهدف إلى الحفاظ على الحرف التراثية، وذلك من خلال زيارة ميدانية أجراها الدكتور محمد فهمي عبدالعليم، مستشار محافظ قنا للتنمية الحضرية والتكتلات الاقتصادية، إلى مركز نقادة. وقد رافقه ياسر حمادي، رئيس مركز ومدينة نقادة، حيث تم تناول موضوع تعزيز التنمية الحضرية وتحفيز التكتلات الاقتصادية.
الهدف من المشروع
يأتي هذا المشروع في إطار خطة محافظة قنا لتعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة، ودعم الصناعات والحرف التراثية. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التنمية المستدامة وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المحلي والسياحي في المركز. وقد شهدت الزيارة حضور عدد من المعنيين، من بينهم هند سعيد، مدير وحدة التكتلات الاقتصادية، والمهندس هيثم شعبان، عضو وحدة نظم المعلومات الجغرافية، وميرفت نصر، عضو وحدة التكتلات الاقتصادية.
تفاصيل المشروع
شملت الجولة تفقد الأرض المخصصة لإقامة مشروع مدينة نقادة للحرف التراثية، التي تمتد على مساحة 21 فدانًا. يتضمن المشروع مخططًا لإنشاء معرض دائم للمنتجات التراثية، بالإضافة إلى مناطق مخصصة لحرفتي الفخار والفركة، وقسم للمنتجات الخزفية، ومشغولات خشب السرسوع. ومن المتوقع أن يتضمن المركز أيضًا مركزًا متخصصًا للتدريب الحرفي، مما يسهم في دعم التراث الحرفي وتوفير فرص عمل جديدة.
زيارة الحرفيين
تضمنت زيارة وفد المحافظة أيضًا زيارة عدد من حرفيي الفخار بمنطقة الفخاريين بالشيخ علي، وحرفيي الجريد في السرارية بمدينة نقادة. وتمت متابعة واقع الحرف التراثية وسبل دعمها وتطويرها، مما يعكس اهتمام المحافظة بالتراث الحرفي المحلي.
الآثار المحتملة على السياحة
يُتوقع أن يسهم مشروع مدينة نقادة الحرفية في تعزيز الإقبال على السياحة الريفية البيئية. موقع المشروع القريب من الريف القناوي، والذي يجمع بين المشاهد الطبيعية الجبلية والمناطق الزراعية في قرية حاجر طوخ بنقادة، يعزز من فرص هذه السياحة، بفضل التصميم البيئي المنخفض التكلفة الذي يتوافق مع طبيعة المشروع التراثية.
استغلال الأصول غير المستغلة
وخلال الزيارة، تم تفقد عدد من الأصول غير المستغلة داخل مدينة نقادة، بما في ذلك المبنى الإداري لمجمع شوادر نقادة وقطعة أرض تزيد مساحتها عن 12 فدانًا بجوار مركز التدريب المهني. تهدف هذه الجهود إلى البحث في أفضل السبل للاستفادة من هذه الأصول لتنفيذ مشروعات تنموية وخدمية تدعم التنمية الاقتصادية بالمركز.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.