رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

مروة هشام بركات تبرز ذكرى الشهيد هشام بركات

مروة هشام بركات تبرز ذكرى الشهيد هشام بركات

كتب: أحمد عبد السلام

تفاعل متقن من المستشارة مروة هشام بركات، ابنة الشهيد هشام بركات، مع حلقة استثنائية نشرتها جريدة اليوم السابع. تناولت الحلقة موقع استشهاد والدها، النائب العام الأسبق، الذي اغتيل على يد جماعة الإخوان الإرهابية، في حادثة أثرت بعمق على وجدان المصريين.

تعليق مروي ومؤثر

كتبت المستشارة مروة هشام عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “بعد مرور 11 عامًا على استشهادك، أسعى من أول يوم أن أكون لك صدقة جارية”. حيث عبّرت عن مشاعرها تجاه والدها بعبارات تفيض بالحب والفخر، مؤكدة أنّه لم يغِب عنها لحظة واحدة. لقد كان وجوده في روحها نابضًا بالحياة، وكأنَّه لم يبتعد عنها.

فخر الإرث والذكريات

أضافت مروة أن حضور والدها في قلبها لا يختفي، فكل ذكر له يُذكر باحترام يجعلها تفتخر به أكثر. “كان رجلًا عظيمًا، كان شريفًا، وكان صاحب حق”، كلماتٌ تبيّن قيمة الشخصية التي كانت في حياتها. مشاعرها تجاه سيرته وأخلاقه تعكس كيف أن القيم الإنسانية لا تسقط مع مرور الزمن، بل تعيش في نفوس الأجيال القادمة.

الناس وذكراهم الطيبة

عبرت مروة عن شعورها بأن الله أكرم والدها بمحبة الناس، وهو الإرث الذي لا يُشترى. كان والدها قد ترك لها أكثر من اسم، حيث ترك كلًا من القيم والأخلاق التي تؤهلها لتعيش بفخر، ورفعت بها رأس عائلتها عالياً بين الناس. قالت: “كلما قيل لي: أنت بنت… شعرت بقيمة لا تقدر بثمن”.

حياة مليئة بالمشاعر والجذور العائلية

ذكرت مروة أنها منذ رحيل والدها لم تدخل مكانًا إلا ووجدت من يتحدث عنه بإيجابية. ومن كل حديث، كانت تلمس مدى مكانته في قلوب الناس. وأشارت إلى أن ذكر والدها يكسبها الفخر، حيث ورثت منه اسمًا تسعى للحفاظ عليه، وسيرة تُشعرها بالمسؤولية. “أدركت أنني ولدت محبوبة من أب، وكان لي سندًا دائمًا”.

الأثر الروحي والإرث المستمر

أبدت مروة إحباطها من فقد والدها في الحياة، لكنها أكدت أن الروح لا تفرق بين أحباءها، وأن إرثه أعمق من أن يُنسى. “تركت لي شيء أغلى من أي ظهر، وهي سيرتك”. وبهذه الكلمات الأليمة، تعكس مروى مشاعر الفقد الأدهى، وتحمل على عاتقها التعهد بالحفاظ على إرث والدها، الفخور الذي عاش ويعيش عبر ذكرياته ومكانته الكريمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.