كتبت: بسنت الفرماوي
بدأت محافظة الدقهلية الاستعداد لموسم حصاد البطاطس الصيفية، حيث يقترب المزارعون من نهايات مرحلة الزراعة. يترقبون بفارغ الصبر النتائج المرجوة من جهودهم التي بذلوها على مدار أشهر، في ظل التقلبات الجوية التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة.
التجهيز لموسم الحصاد
مع اقتراب موعد حصاد محصول البطاطس، بدأ المزارعون في تجهيز حقولهم بكميات كبيرة من الإنتاج، لتلبية احتياجات السوق المحلي. وقد رصدت عدسات كاميرات موقع “اليوم السابع” جهود المزارعين التي تتمثل في عملية رش المحصول، حيث استعملوا خليطاً خاصاً من السموم والفطريات لمكافحة الآفات والحفاظ على المحصول.
مواجهة التقلبات الجوية
عانى المزارعون من ظروف مناخية غير مستقرة، حيث أكد أحدهم أن تلك التغيرات المناخية جعلت من الضروري مضاعفة المتابعة والإشراف على عملية الزراعة. وقاموا بزيادة معدلات الرش للحفاظ على المحصول من الهلاك، ومدهم بمزيد من الحماية ضد الفطريات والمخاطر الأخرى.
زراعة البطاطس الصيفي
بدأت زراعة البطاطس الصيفية في محافظة الدقهلية تحديداً في شهر ديسمبر، حيث اختار المزارعون نوع “بطاطس كارة” الذي يتميز بطول عمره التخزيني وغزارة إنتاجه. يحقق الفدان من هذا النوع إنتاجاً يتراوح بين 15 إلى 20 طن خلال موسم الحصاد الواحد.
أنواع البطاطس والزراعة المحلية
تُزرع البطاطس في مصر خلال موسمي الصيف والشتاء، وتقسم إلى نوعين رئيسيين: “بطاطس صيفي” و”بطاطس شتوي”. تشتهر أراضي الدقهلية بأصناف معينة مثل “الكارة” و”الإسبونتا”، وهي تحظى بشعبية كبيرة بين المزارعين.
استعدادات الحصاد
يستعد المزارعون الآن لمرحلة الحصاد، المقرر أن يتم في نهاية الشهر الحالي. من المتوقع أن يتم ضخ كميات كبيرة من البطاطس في السوق المحلي، مما قد يسهم في استقرار الأسعار وتخفيضها خلال أشهر الصيف القادمة، وهو ما يعد خبراً جيداً للمستهلكين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.