رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

مسؤولية الزوج عن حجاب زوجته: فتوى دار الإفتاء

مسؤولية الزوج عن حجاب زوجته: فتوى دار الإفتاء

كتبت: سلمي السقا

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يتعلق بمسؤولية الزوج عن حجاب زوجته، وهل يسوغ له تعنيفها أو ضربها إذا كانت ترفض ارتداءه. تسلط الإجابة على أهمية الرعاية العائلية، سواء على الصعيدين الدنيوي أو الديني.

مسؤولية الزوج عن رعاية أسرته

توضّح دار الإفتاء أن الزوج يتحمل مسؤولية كبيرة، تشمل العناية بمصالح أسرته الدنيوية والدينية. ينبغي له أن يأمرهم بطاعة الله تعالى وأن ينهاهم عن المعصية، لكنه يجب عليه فعل ذلك بالموعظة الحسنة والتوجيه الودي.

الحجاب كحق من حقوق الله

تشير دار الإفتاء إلى أن الحجاب هو فريضة من فرائض الدين، ويجب على كل امرأة مسلمة الالتزام به. في حال رفضت الزوجة ارتداء الحجاب، فإنه من واجب الزوج توجيهها برفق ودعوتها للتحجب بدون استخدام أساليب الإيذاء أو الإكراه.

التوجيه بدلاً من الإجبار

تؤكد دار الإفتاء أنه لا يجوز للزوج استخدام العنف النفسي أو البدني لإجبار زوجته على ارتداء الحجاب. لقد أوضح الشرع أن الأمر بالتزام الفروض يتطلب التوجيه والإرشاد، ولذلك يجب على الزوج أن يواصل نصح زوجته بلطف ويُذكرها بفرضيته.

الصبر والدعم المعنوي

إذا استمر رفض الزوجة لارتداء الحجاب، فإن نصوص الشرع توجب على الزوج الصبر عليها. الأمر هنا يتعلق بعرض الحقوق الدينية بمرونة ودعوة إلى الالتزام، وليس بفرضها بالقوة. فكما أن الصلاة تُعتبر من أركان الدين، فإن يشجع الزوج زوجته على الجدية في الالتزام بحجابها هو من باب أولى.

الإيذاء لا يؤدي إلى النتيجة المرجوة

ذكرت دار الإفتاء أن أي شكل من أشكال الإيذاء، سواء كان نفسياً أو بدنياً، لا يُعتبر وسيلة حكيمة لتوجيه الزوجة نحو الالتزام الديني. بل إن هذه الأساليب قد تؤدي إلى نتيجة معاكسة وتُنفّر المرأة من الممارسة الدينية التي يسعى الزوج من أجلها.

المسؤولية أكبر من مجرد الأمر

تختتم دار الإفتاء بأن الإيذاء لإجبار الزوجة على الالتزام بحقوق الله سيكون أمرًا غير مستساغ، وهو يتعارض مع التشدد عند التعامل مع أفراد الأسرة. يجب على الزوج الاكتفاء بالنصح وبذل الجهود الإيجابية لتوجيه زوجته إلى قناعة دينية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.