رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

مساعدة جيفري إبستين تدلي بشهادتها أمام لجنة الرقابة

مساعدة جيفري إبستين تدلي بشهادتها أمام لجنة الرقابة

كتب: كريم همام

تستعد ليزلي جروف، المساعدة التنفيذية للملياردير الأمريكي المدان جيفري إبستين، للإدلاء بشهادتها يوم الثلاثاء أمام لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب. يأتي ذلك في إطار تحقيقات موسعة يجريها المشرعون في اللجنة حول المدان الراحل بجرائم جنسية.

خلفية ليزلي جروف

عملت جروف لدى جيفري إبستين لمدة تقارب العشرين عامًا، حيث بدأت مشوارها معه في عام 2001 واستمرت حتى يوليو 2019 عندما تم القبض عليه. تُظهر ملاحظات لمقابلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي معها في عام 2021 أن جروف تحدثت عن كيفية بدئها للعمل لدى إبستين، حيث تواصل معها أحد وكلاء التوظيف لتقديم عرض عمل ينظم حياة رجل واحد.

وجودها في ملفات إبستين

تشير التقارير إلى أن اسم جروف قد ذكر في ملفات إبستين نحو 158 ألف مرة، مما يعكس مدى قربها من حياة هذا الملياردير. رغم هذا، أوضحت جروف للمحققين أنها لم تكن على دراية مسبقة بإبستين قبل أن يتم التعاقد معها.

مسؤولياتها في العمل

وفقا لوثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي، استعرضت جروف واجباتها التي شملت جدولة اجتماعات إبستين، وإجراء المكالمات الهاتفية، والتنسيق مع السائق والطاهي بالإضافة إلى إدارة جدول إبستين اليومي. وصف مكتب التحقيقات الفيدرالي خلال التحقيق أن “جلسات التدليك كانت جزءًا من يوم إبستين” وأن تحديد مواعيد هذه الجلسات كان جزءًا من واجبات جروف.

تداعيات التحقيقات والتهم المحتملة

في السنوات الأخيرة، واجهت جروف تدقيقًا عامًا مكثفًا، خاصةً بعد أن تم تحديدها كواحدة من أربع نساء تم تمييزهن كمتآمرات محتملات في قضايا إبستين. وقد حصلت جروف على حصانة من الملاحقة القضائية بموجب صفقة مثيرة للجدل تم التوصل إليها مع المدعين الفيدراليين في فلوريدا عام 2007.

تأكيدات جروف وموقفها القانوني

عبرت جروف، من خلال محاميها، عن عدم علمها بجرائم إبستين وأكدت أنها لم ترتكب أي مخالفات. وبالرغم من التدقيق الشديد في ملفها، لم تُوجه إليها أي تهم جنائية حتى الآن.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.