رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

مستقبل أسعار الذهب حتى 2026

مستقبل أسعار الذهب حتى 2026

كتبت: فاطمة يونس

تتزايد التساؤلات حول مصير أسعار الذهب في السنوات القادمة، خاصة بعد الارتفاعات الأخيرة التي شهدها المعدن النفيس. يستمر الاهتمام والمراقبة من قبل المتعاملين في السوق مع استمرار التوترات الاقتصادية العالمية وتغير السياسات النقدية في الدول الكبرى. يرى العديد من الخبراء وتجار الذهب أن المعدن لم يصل بعد إلى ذروته، متوقعين أن يسجل مستويات جديدة قبل نهاية عام 2026.

أهمية الاستثمار في الذهب

أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن قطاع الذهب يعد أحد القطاعات الحيوية في الاقتصاد الوطني. واعتبر أن التوسع في الصناعات التعدينية يعد إضافة حقيقية تساهم في رفع مستوى الاقتصاد. وأوضح أن عام 2025 شهد قفزة غير مسبوقة في أسعار الذهب، حيث زادت الأسعار بنسبة تقترب من 65%. لكن تكرار هذه النسبة من الارتفاع في المستقبل يعد أمراً غير متوقع وفقًا لتقلبات الأسواق العالمية.

تأثير العوامل العالمية على أسعار الذهب

عانت أسعار الذهب في عام 2026 من تأثير عدد من المتغيرات الدولية، من أهمها التوترات الجيوسياسية وارتفاع معدلات التضخم. هذه العوامل كانت وراء تحقيق المعدن الأصفر لمكاسب ملحوظة على مدار فترات معينة. وأشار ميلاد إلى أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تغييرات في حركة الأسواق العالمية، مما سينعكس بشكل مباشر على أداء الذهب.

التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب

الدكتور ناجي فرج، الخبير في صناعة الذهب ومستشار وزير التموين السابق، أشار إلى أن استقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط قد يساهم في ارتفاع أسعار الذهب. حيث ارتفعت أوقية الذهب بمقدار 100 دولار خلال الساعات القليلة الماضية. كما أدت هذه الارتفاعات إلى زيادة سعر جرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية، ليصل من 5650 جنيهًا إلى 5750 جنيهًا، بزيادة مقدارها 100 جنيه.

استراتيجيات الحفاظ على المدخرات

توقع فرج أن يستمر الذهب في الصعود التدريجي حتى نهاية عام 2026، مع إمكانية وصول أوقية الذهب إلى مستويات قياسية إذا استمرت العوامل المؤثرة في دعم الأسعار. ووفقًا له، يعد الذهب من أهم السبل للحفاظ على قيمة الأموال في ظل التقلبات الاقتصادية المستمرة. نصح الخبير المواطنين بشراء الذهب عند توافر السيولة، مشيرًا إلى أن الأسعار الحالية ما زالت مناسبة مقارنةً بالتوقعات المستقبلية.

النظرة على تقلبات السوق

أوضح فرج أن التراجعات التي شهدتها أسعار الذهب في الفترة الأخيرة تعد نتيجة للضغوط البيعية التي أثرت على الأسواق العالمية. لذلك، يحتاج عدد من البنوك المركزية إلى توفير سيولة، مما يجعلها تبيع جزءًا من احتياطياتها من الذهب. اختتم فرج بالتأكيد على أن المؤشرات تشير إلى عودة الذهب نحو الصعود قبل نهاية العام، ودعا المستثمرين لمتابعة تطورات السوق باستمرار واتخاذ قرارات الشراء بناءً على قدراتهم المالية وأهدافهم الاستثمارية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.