كتبت: إسراء الشامي
استولى مسلحون على ناقلة مواد كيميائية قبالة سواحل اليمن، حيث أكد الجيش البريطاني وقوع هذا الحادث اليوم الجمعة خلال عبور السفينة خليج عدن. وذكرت العديد من المصادر أن الحادث حدث جنوب محافظة المكلا، في الوقت الذي كانت فيه السفينة تمر عبر هذه المياه الاستراتيجية.
تفاصيل الاستيلاء على الناقلة
أفاد مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، بأن السلطات العسكرية أكدت وجود “أفراد غير مصرح لهم” على متن السفينة، مما يشير إلى دخول قراصنة إلى السفينة بشكل غير قانوني. تعتبر الناقلة، التي تُرفع تحت علم تنزانيا، واحدة من السفن التجارية التي تمر عبر مياه خطرة، وقد تم تحديدها باسم “أسانا”.
الدور الأمني للبحرية الكورية
في سياق الجهود للسيطرة على الوضع، أصدرت شركة أمبري، المتخصصة في الأمن البحري، إشعارًا تشير فيه إلى أن قراصنة صوماليين هم من قاموا بالاستيلاء على الناقلة. السفينة كانت تبحر من دون وجود طاقم أمني مسلح، مما سهل عمليات الاقتحام والاعتداء.
وفي استجابة سريعة، أكدت البحرية الكورية أنها في طريقها لمساعدة الناقلة، بعد تلقيها نداء استغاثة أثناء توجه الناقلة غربًا إلى بوساسو في الصومال. يُظهر هذا الحادث الحاجة المتزايدة لتعزيز الإجراءات الأمنية في هذه المنطقة الحيوية.
تزايد نشاط القراصنة
هذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة من الاعتداءات البحرية التي شهدتها ساحل اليمن، والذي يعاني من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية نتيجة للحرب الأهلية المستمرة. وقد ازدادت نشاطات القراصنة في مناطق أبعد من خليج عدن، مما ينذر بخطر متزايد على الملاحة البحرية.
وفى الأول من يوليو، هاجم قراصنة يرجح أنهم صوماليون سفينة على بعد حوالي 140 كيلومترًا جنوب مدينة بلحاف الساحلية. وتم تسجيل الأضرار التي لحقت بجسر السفينة نتيجة لهذا الهجوم، مما يشير إلى التهديد المستمر الذي تواجهه السفن التجارية في المياه الإقليمية.
التعاون الدولي لمواجهة التهديدات البحرية
في سياق متصل، وقّع الاتحاد الأوروبي اتفاقية مع جيبوتي لتعزيز القوة البحرية في البحر الأحمر. تهدف هذه الاتفاقية إلى التصدي للتهديدات التي يشكلها الحوثيون المدعومون من إيران، الذين هددوا مرارًا بشن هجمات على السفن التجارية في المنطقة.
تثير هذه الأحداث تساؤلات جدية حول الأوضاع الأمنية في خليج عدن ومحيطه، ويجدد الحاجة إلى التعاون الدولي لمواجهة التحديات الملاحية المتزايدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.