كتب: أحمد عبد السلام
استقبل الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، اليوم الثلاثاء، الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية. جاء ذلك خلال زيارته لجامعة الزقازيق للمشاركة في مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان «جهود الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة» المقدمة من الباحث أبو مسلم محمد محمد علي بشر بكلية الدراسات الآسيوية العليا.
حضور وزاري واهتمام أكاديمي
كانت المناقشة تحت رعاية وحضور الدكتور إيهاب الببلاوي، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على الكلية، والدكتور هلال عفيفي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب. وقد أعرب الدكتور خالد الدرندلي، عن تقديره واعتزازه بزيارة الدكتور عياد، مؤكدًا على أهمية دعم الحركة البحثية.
دور جامعة الزقازيق في البحث العلمي
أشار الدرندلي إلى أن جامعة الزقازيق تعطي الأولوية لدعم الدراسات المتخصصة وتعزيز البحث العلمي، الذي يعكس ريادة الجامعة في خدمة المجتمع. كما أكد على حرص الجامعة على دعم الفكر المستنير علميًا ودينيًا.
أهمية الإعجاز العلمي
من جانبه، أكد مفتي الديار المصرية أهمية تناول موضوعات الإعجاز العلمي بأسلوب بحثي Rصين، يستند إلى منهجية علمية دقيقة. وأوضح أن هذا النوع من الدراسات يسهم في تعزيز الوعي الديني والفكري، ويربط بين القرآن الكريم والسنة النبوية والمعرفة العلمية الحديثة.
تفاصيل الرسالة وجهود الهيئة العالمية للإعجاز العلمي
تناولت الرسالة جهود الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وأبرزت أوجه الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية. كما استعرضت الرسالة الأنشطة والمبادرات العلمية التي نفذتها الهيئة، ساعيةً إلى نشر الدراسات والبحوث المتخصصة.
لجنة الاشراف والمناقشة
تكونت لجنة الإشراف والحكم والمناقشة من عدة أعضاء مميزين. حيث ترأس اللجنة الدكتور محمد محمود أحمد هاشم، أستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ونائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية. وتواجد أيضًا الدكتور أحمد محمد علي سالم، أستاذ الحديث والعميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات، والدكتور حنفي محمود مدبولي، أستاذ علم الفيروسات المتفرغ بكلية الطب البيطري.
نجاح المناقشة والتقدير الأكاديمي
ناقشت اللجنة الباحث في أهداف الرسالة ومحاورها العلمية، ونجحت في منح الباحث درجة الدكتوراه وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بهذه الإنجازات الأكاديمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.