كتبت: إسراء الشامي
أكد أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري وأمين الصندوق المساعد بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن ثورة 23 يوليو قد رسخت مفاهيم الدولة الوطنية، حيث وضعت العامل في قلب عملية التنمية. ويعتبر الدوكار أن الثورة أسهمت في بناء بنية تحتية قوية دعمت مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.
طفرة مشروعات الطرق والنقل
أشار الدوكار إلى أن مصر تشهد اليوم طفرة غير مسبوقة في مشروعات الطرق والمحاور ووسائل النقل الحديثة. هذه الطفرة تُعتبر امتدادًا لمسيرة البناء والتنمية التي أطلقتها الثورة. وتساهم هذه الإنجازات في تعزيز قدرة قطاع النقل على دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير بيئة عمل أكثر كفاءة للعاملين في القطاع.
المسؤولية الوطنية لعمال النقل
أضاف الدوكار أن ثورة يوليو رسخت دعائم التنمية المستدامة القائمة على العمل والإنتاج. واعتبر أن للعامل المصري مكانة خاصة باعتباره القوة الدافعة لتحقيق التقدم. وأكد أن ما تنفذه الدولة من مشروعات قومية في قطاع النقل واللوجستيات يسهم في خلق فرص عمل جديدة، بما يسهل حركة التجارة والاستثمار.
رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين
لفت الدوكار إلى أن المشروعات القومية التي يتم تنفيذها تسهم أيضًا في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين. هذه الإنجازات ستنعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني، مما يعزز الجهود المبذولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.
دور النقابة في دعم التنمية
أكد الدوكار أن عمال النقل البري سيواصلون أداء دورهم الوطني بكل مسؤولية، معتبراً إياهم أحد الأعمدة الرئيسية لدعم حركة التنمية. ستستمر النقابة في المساهمة الفعالة في تحقيق رؤية الدولة نحو بناء جمهورية حديثة تقوم على الإنتاج والعمل والانتماء.
الارتقاء بمستوى العمل والتوظيف
في سياق متصل، يتطلع رئيس النقابة إلى تحقيق المزيد من الارتقاء بمستوى العمل والتوظيف في قطاع النقل. وشدد على أهمية الإيفاء بمتطلبات سوق العمل لضمان استدامة المشاريع القومية وتحقيق الأهداف المرجوة فيها.
مستقبل قطاع النقل في ظل التطورات الحالية
مع استمرار التطورات الكبيرة في مشروعات النقل، يأمل الدوكار في أن يتمكن قطاع النقل من مواجهة التحديات وتحقيق المزيد من الإنجازات. هذه الإنجازات ستعزز من قدرة الاقتصاد المصري على النمو والتنمية، مما سيفتح آفاقاً جديدة أمام جيل الشباب القادم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.