كتب: إسلام السقا
أطلق حزب المصريين الأحرار مشروع قانون جديد تحت عنوان “حماية الأبناء وضمان الاستقرار الأسري”، الذي يسعى إلى إعادة صياغة فلسفة قوانين الأحوال الشخصية ليكون الطفل في صميم الاهتمام والاعتبار. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر الحزب بمصر الجديدة، حيث كان في استقبال الفعالية عدد من قيادات الحزب.
أهمية المشروع
أكد الدكتور عصام خليل، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، على ضرورة أن يكون الأطفال بعيدين عن النزاعات الزوجية، مشيرًا إلى أن الأسرة تعد ركيزة أساسية لبناء الوطن. وأشار إلى أن استقرار الأسرة ينعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع، معتبرًا أن الاهتمام بمصالح الأبناء يجب أن يكون أولوية قصوى.
تحديات القوانين الحالية
أوضح خليل أن التغيرات الاجتماعية والضغوط الحياتية تمثل تحديات كبيرة لم يعد بإمكان القوانين الحالية استيعابها بكفاءة. وأكد أنه يجب أن تُخصص هذه القوانين لحماية المصلحة الفضلى للأبناء، بعيدًا عن أي انحياز لطرف على حساب الآخر.
ملامح مشروع القانون
استعرضت الدكتورة هبة واصل، الأمين العام ورئيس اللجنة الاقتصادية بالحزب، التفاصيل الأساسية لمشروع القانون. أكدت أن هذا المشروع هو نتيجة حوارات مجتمعية موسعة ورصد مشكلات واقعية، خاصة في مناطق مثل الصعيد، حيث تتداخل الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية بشكل كبير.
توجهات جديدة
يركز المشروع على تجاوز فلسفة “الأرقام الجامدة” في قضايا الحضانة. حيث تم التأكيد على أهمية التقييم الموضوعي لكل حالة على حدة بدلاً من الاعتماد على افتراضات نظرية. كما تم اقتراح الاعتماد على لجان متخصصة لتحديد القدرة على الرعاية، ما يسهم في تحقيق مصلحة الأبناء بشكل حقيقي.
إجراءات القانون الجديد
يستهدف المشروع معالجة أوجه القصور الحالية من خلال تقديم حلول عملية تشمل تسريع إجراءات التقاضي وتعزيز تنفيذ الأحكام. كما يتضمن إنشاء سجل أسري رقمي موحد يسهم في تحقيق كفاءة العدالة، وذلك لضمان عدم استخدام الأطفال كأدوات للصراع.
مناقشة أشمل
شدد إسلام الغزولي، نائب رئيس الحزب، على أهمية تبني تشريع مرن وقابل للتطبيق. حيث تناول التطورات التاريخية لقوانين الأحوال الشخصية في مصر، مؤكدًا أنه يجب العمل على تحقيق “عدالة ناجزة” من خلال تسريع الفصل في القضايا.
دعوة للحوار
دعا الحزب إلى فتح حوار جاد مع كافة مكونات المجتمع لمناقشة تفاصيل المشروع، مشددًا على أهمية العمل على تحقيق استقرار الأسرة المصرية. وفي هذا السياق، أكد المتحدثون خلال المؤتمر على ضرورة أن تكون حقوق الأبناء مصونة ليست فقط بالنصوص، بل بالتطبيق الفعلي.
آراء متعددة
شهد المؤتمر مداخلات من قيادات مختلفة في الحزب، ركزت على أهمية الحفاظ على حقوق الأطفال وتلبية احتياجاتهم. كما تمت مطالبة بضرورة وضع ضوابط دقيقة لحقوق الأبناء خلال النزاعات الأُسرية، بما يضمن عدم تأثرهم بتلك النزاعات.
تطلعات المستقبل
يرى الحزب أن مشروع “حماية الأبناء وضمان الاستقرار الأسري” يمثل حجر الأساس لمستقبل الأسرة المصرية. حرصًا على تحقيق الأمن المجتمعي، يؤكد الحزب أن المصلحة الفضلى للأبناء هي البوصلة التي يجب أن توجه كل القرارات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.