رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

مشروع ميناء رشيد الجديد بتكلفة 600 مليون جنيه

مشروع ميناء رشيد الجديد بتكلفة 600 مليون جنيه

كتب: صهيب شمس

تعد المشاريع القومية في مصر من الركائز الأساسية للتنمية، ومن بين هذه المشاريع يبرز مشروع إنشاء ميناء الصيد بمدينة رشيد. يُعتبر هذا الميناء إحدى الخطوات الاستراتيجية لتحويل المدينة إلى مركز إقليمي للثروة السمكية والخدمات البحرية، وذلك بتكلفة استثمارية تتجاوز 600 مليون جنيه.

أهمية المشروع

يقع ميناء رشيد على ضفاف فرع النيل قبيل التقاءه مع مياه البحر المتوسط. يهدف المشروع إلى إعادة صياغة مستقبل المدينة بالكامل، حيث يتناغم مع مشروعات تطوير المناطق الأثرية والتراثية وإنشاء مراسٍ سياحية جديدة. كما يسعى إلى استكمال كورنيش النيل وتطوير مجالات الإسكان والخدمات والبنية الأساسية.
الحيوية في هذا المشروع تتمثل في تنظيم حركة الصيد وزيادة كفاءة الإنتاج السمكي من خلال توفير أسواق منظمة تقلل من حلقات الوساطة وتمنح الفرصة للصيادين لتسويق منتجاتهم بفاعلية أكبر.

زيارة رئيس الوزراء

جاءت زيارة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤخرًا إلى مدينة رشيد لتؤكد على الأهمية الاستراتيجية لمشروع ميناء الصيد، حيث تفقد أعمال التنفيذ واطلع على معدلات الإنجاز. شدد مدبولي على الإسراع في استكمال الأعمال وفق أعلى معايير الجودة لتحقيق الأهداف الاقتصادية التنموية.

تفاصيل المشروع

يهدف ميناء رشيد إلى أن يصبح أحد الركائز الرئيسية في مشروع تطوير المدينة، مما يضمن تحقيق تنمية اقتصادية وسياحية متكاملة. يتجاوز المشروع كونه ميناء تقليدي، حيث يشمل منطقة اقتصادية متخصصة في الصناعات البحرية.
من المتوقع أن يوفر هذا الميناء أكثر من خمسة آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء رشيد ومحافظة البحيرة، مما يجعل له تأثيرًا اقتصاديًا كبيرًا. يُقام الميناء على مساحة تصل إلى 48 ألف متر مربع، ويضم أرصفة حديثة لاستقبال مراكب الصيد والسفن، بالإضافة إلى منطقة للصناعات البحرية وورش للصيانة.

المرافق والمنشآت

يتضمن مشروع ميناء رشيد إنشاء مصانع لتعليب الأسماك وصناعة الثلج، ومرافق لجمارك، ومخازن ومبانٍ إدارية. كما يشتمل على مشاريع تهدف إلى تقديم خدمات بحرية متطورة في موقع واحد.
ينقسم المشروع إلى مرحلتين رئيسيتين. تشمل المرحلة الأولى إنشاء البنية الأساسية، بينما تركز المرحلة الثانية على استكمال المنشآت اللازمة لتبريد وحفظ الأسماك، مما يضمن التكامل الكامل في الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالميناء.

المستقبل والآمال

يمتلك ميناء رشيد الجديد المقومات ليصبح أحد أهم مراكز الصيد والصناعات البحرية في البحر المتوسط، خاصة بفضل موقعه الجغرافي المميز. مع اقتراب استكمال مراحل التنفيذ، ينتظر أهالي المدينة افتتاح المشروع الذي يعد بمثابة بوابة جديدة للتشغيل والاستثمار.
أشارت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، إلى أن تطوير الميناء يعد من أهم المشروعات الكبرى التي تنفذ ضمن المشروع القومي لتطوير المدينة. يسهم الميناء في جذب الاستثمارات ويعزز من فرص الاستفادة من المقومات الاقتصادية المحدودة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.