كتب: كريم همام
أقرت شركة جوجل بوجود مشكلة استنزاف البطارية التي تؤثر على هواتف بيكسل، وذلك عقب تحديث مارس 2026. لقد أثار هذا الأمر استياء واسعًا بين المستخدمين، حيث بدأت تظهر تقارير متعددة عن هذا العطل بعد فترة وجيزة من إطلاق التحديث.
تفاصيل المشكلة
لاحظ العديد من مستخدمي هواتف بيكسل أن شحن البطارية يتناقص بسرعة أكبر من المعتاد، حتى في حالات عدم استخدام الجهاز. بالنسبة للبعض، كانت البطارية تكفي ليوم كامل، ولكن بعد التحديث، أصبح من الصعب ضمان استخدامها لنصف يوم. تنتشر معظم الشكاوى عبر منصات مثل ريديت، حيث يشارك المستخدمون تجاربهم حول انخفاض مفاجئ في شحن البطارية ليلاً، مما أثر سلبًا على استخدامهم اليومي.
محاولات المستخدمين لحل المشكلة
جرب العديد من المستخدمين عدة طرق لحل المشكلة، شملت تفعيل وضع توفير الطاقة وتعديل إعدادات الهاتف المختلفة. وتم أيضًا محاولة تثبيت تحديث أبريل، ولكن لم تنجح هذه الحلول مع معظم المستخدمين. يبدو أن المشكلة أكثر تعقيدًا مما يتوقعه البعض.
تأكيد جوجل على المشكلة
أضافت جوجل المشكلة إلى نظام تتبع الأخطاء الخاص بها ووضعتها تحت علامة أولوية P1، مما يعني أنها تُعتبر مشكلة عاجلة. وفقًا للمعلومات المتاحة، يُعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية هو عدم دخول الأجهزة المتأثرة في وضع السكون العميق بشكل صحيح. يعتبر هذا الوضع ضروريًا لتقليل نشاط التطبيقات في الخلفية عند عدم استخدام الهاتف.
استطلاعات الرأي والرصد
في محاولة لتقييم مدى انتشار هذه المشكلة، أجرى موقع Android Authority استطلاعًا للرأي بين قرائه. ووجد أن حوالي 75.9% من المشاركين لاحظوا زيادة في استهلاك البطارية بعد التحديث، بينما أفاد حوالي 15% بأنه لم يطرأ أي تغيير ذو شأن. هذه النتائج، على الرغم من عدم دقتها بشكل كامل، تشير إلى أن المشكلة تؤثر على شريحة واسعة من المستخدمين.
مدى تأثير المشكلة على الطرازات المختلفة
لا يبدو أن هذا العطل يقتصر على طراز واحد فقط. التقارير تشير إلى أن المشكلة تؤثر على جميع أجهزة بيكسل، بدءًا من Pixel 7 القديمة وصولًا إلى Pixel 10 الأحدث. وهذا يعكس مدى شيوع المشكلة بين المستخدمين المختلفين.
تحقيق جوجل والاعتبار المقبل
تجري جوجل حاليًا تحقيقًا في هذه القضية، ولكن لم يتم التأكيد بعد على أي حل أو تحديد موعد للإصلاح. من المرجح أن يتم التوصل إلى حل مناسب من خلال تحديث مستقبلي. في غضون ذلك، يستمر بعض المستخدمين في البحث عن حلول مؤقتة مثل تغيير أوضاع الشبكة أو تقليل نشاط التطبيقات في الخلفية، لكن النتائج لا تزال متفاوتة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.