كتب: أحمد عبد السلام
شهدت قرية رمسيس التابعة لمركز صان الحجر بمحافظة الشرقية حالة من الحزن العميق بعد مصرع طالبتين غرقاً في أحد أحواض مزرعة سمكية. وقع الحادث الأليم أثناء احتفال الفتاتين، ملك إبراهيم الخميسي ومريم عيد سليمان، بيوم شم النسيم الذي اعتاد الكثيرون في مصر على الاحتفال به وسط الأجواء المبهجة.
تفاصيل الحادث الأليم
تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية بلاغاً يفيد بوجود حالتي غرق داخل حوض مزرعة سمكية. وعلى الفور، قام اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، بإصدار تعليمات عاجلة للجهات المختصة للتحرك إلى مكان الحادث.
وصل البلاغ إلى اللواء محمد عادل، مدير المباحث الجنائية، حيث أُعلم بأن الطالبتين هما ملك إبراهيم الخميسي، التي تدرس في الصف الأول الإعدادي، ومريم عيد سليمان، التي تدرس في الصف الثاني الابتدائي. وعليه، أُرسلت مجموعة من الأجهزة الأمنية إلى الموقع لمعاينة الأوضاع والتأكد من ملابسات الواقعة.
سبب الحادث
من خلال التحريات الأولية، تبين أن الطالبتين تعرضتا للغرق أثناء قضائهما وقتًا ممتعًا في التنزه بجوار أحد الأحواض السمكية. فشلتا في الخروج من الماء، وذلك لعدم إجادتهما السباحة. وقد أسفرت تلك اللحظات المرعبة عن وفاة الطالبتين في الموقع، مما خلف أثراً بالغاً على أسرهم وأصدقاءهم.
الإجراءات القانونية المتخذة
بعد انتشال الطالبتين، تم التحفظ على جثتيهما تحت تصرف النيابة العامة. كما تم تحرير محضر بالواقعة، وكلفت المباحث العامة بالكشف عن ملابسات الحادث وتفاصيله. من المتوقع أن يقوم المحققون بجمع الشهادات من المتواجدين في المكان أثناء وقوع الحادث لجمع الأدلة اللازمة.
ردود الفعل المحلية
هذا الحادث الأليم أثار حالة من الحزن والأسى في نفوس أهالي قرية رمسيس. فقد عبر كثيرون عن صدمتهم الكبيرة لفقدان هاتين الطالبتين في حادثة لم يكن يتوقعها أحد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحادث يعيد تسليط الضوء على أهمية سلامة الأطفال أثناء ممارسة الأنشطة الترفيهية.
تُعتبر هذه الواقعة تذكيرًا بأن الفرح يمكن أن يتحول بسرعة إلى حزن، إذا لم تتوافر التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة الأطفال. في ظل ارتفاع معدلات الحوادث المماثلة، يبقى سؤال السلامة على أذهان الكثيرين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.