رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

مصر آمنة من الزلازل والقلق غير مبرر

مصر آمنة من الزلازل والقلق غير مبرر

كتبت: فاطمة يونس

جاءت الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين فجر اليوم لتثير حالة من القلق، لكن المختصين في المعهد القومي للبحوث الفلكية طمأنوا الجميع بأن الأوضاع لا تدعو إلى الخوف. تؤكد التقارير أن مصر تقع خارج الأحزمة الزلزالية الرئيسية، ما يجعلها في مأمن نسبي من هذا النوع من النشاط الزلزالي.

تحليل الهزة الأرضية

أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الهزة الأرضية التي وقعت بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر. ورغم شعور عدد كبير من المواطنين بها، فإن هذه الهزة تصنف عالميًا ضمن الزلازل الضعيفة. أضاف الدكتور نبوي أن الزلزال استمر لمدة تقرب من 30 ثانية، مما أدى إلى حالة من القلق، لكنه أوضح أن توابع الزلزال هي جزء من النشاط الطبيعي في المنطقة.

التوابع الزلزالية

أشار المختصون إلى تسجيل ست هزات ارتدادية بعد الزلزال الأول، وكانت أقصى قوتها أقل من 3 درجات على مقياس ريختر، مما يعني أنها لم تكن قوية بما يكفي لجعل المواطنين يشعرون بها. من المتوقع أن تستمر هذه التوابع خلال الساعات الـ48 التالية، إلا أن معظمها سيكون ضعيفًا وغير محسوس، في إطار استعادة الأرض لتوازنها.

فهم الإشعارات الزلزالية

فيما يتعلق بالإشعارات التي تلقاها بعض المواطنين عبر الهواتف المحمولة قبل الهزة، بيّن الدكتور نبوي أنها لا تعني التنبؤ بالزلزال، بل تعتمد على نظام الرصد المبكر. يجب على الجميع فهم أن التنبؤ بالزلازل قبل حدوثها أمر مستحيل علميًا، للإشعارات التي تصل إلى الهواتف ما هي إلا تنبيه يسبق وصول الموجات السطحية التي يمكن أن يشعر بها البشر.

جهود التوعية والتوجيه

أكد الدكتور شريف عبد الهادي، رئيس قسم الزلازل في المعهد، أن الهزة كانت لها توابع مستمرة، لكنها جميعها كانت أقل من الحد الذي يستطيع الإنسان الشعور به. أشار إلى ضرورة الهدوء والانضباط أثناء الهزات الأرضية، وضرورة الابتعاد عن استخدام السلالم أو المصاعد خلال هذه الأوقات. كما دعا أسرهم إلى تهدئة الأطفال لتفادي حالات الذعر.

الأمان في مصر

وضوح أن مصر تبعد بمسافة تقدر بنحو 400 كيلومتر عن أقرب حزام زلزالي، والذي هو حزام شرق البحر المتوسط. أيضًا، أشار رئيس قسم الزلازل إلى النشاط الزلزالي الحالي في خليج العقبة وخليج السويس، غير أنه لا يمثل تهديدًا مباشرًا للبنية التحتية أو الأرواح. التعاون من قبل الجهات المعنية في توسيع برامج التوعية والإرشاد أمر حيوي لمواجهة مثل هذه الأحداث في المستقبل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.