كتبت: فاطمة يونس
بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، في لقاء وُصف بالهام، مع وزيري خارجية السعودية والأردن، الأمير فيصل بن فرحان وأيمن الصفدي، تطورات الأوضاع الإقليمية، وذلك في مساء الأحد. حيث جاء هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً ملحوظاً نتيجة للاعتداءات الإيرانية المتكررة.
إدانة الاعتداءات الإيرانية
أكدت وزارة الخارجية المصرية أن الوزير عبد العاطي ونظيره السعودي أدانا تلك الاعتداءات، معتبرين أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول العربية. وأشار عبد العاطي إلى أهمية الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية والإجراءات التي تزيد من توتر الأوضاع في المنطقة.
أهمية صون حرية الملاحة
في سياق متصل، تطرق الوزيران إلى أهمية صون حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشددين على ضرورة تحقيق أمن الملاحة الدولية. حيث تم التأكيد على رفض أي محاولات لفرض قيود على تشييد الممرات المائية الدولية، كون ذلك يعكس تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
التنسيق الإقليمي لخفض التوتر
تبادل الوزيران الرؤى حول الجهود الإقليمية المبذولة لخفض التوترات، مشيرين إلى دور الرباعي الإقليمي الذي يضم كلاً من مصر والسعودية وتركيا وباكستان. تم التأكيد على أهمية هذا التنسيق كمنصة لدعم الجهود المتواصلة لاحتواء الأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تضامن مصر مع الأردن
كما أبدى وزير الخارجية المصري دعمه للأردن، بعد الاعتداءات التي استهدفت بعض المناطق في المملكة. وقد أكدت مصر على دعمها للخطوات التي تتخذها الأردن للحفاظ على سيادتها وأمنها، وضرورة التعامل بجدية مع أي اعتداءات تضر بالدول العربية.
القضية الفلسطينية
تطرق الوزيران أيضاً إلى القضية الفلسطينية، حيث أكدا على ضرورة استكمال تنفيذ جميع استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي. وأعربا عن دعمهما لضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع، وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى ضرورة الاتفاق على ترتيبات المرحلة المقبلة.
رفض الانتهاكات الإسرائيلية
في الختام، تم تأكيد رفض الوزيران للاستمرار في الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ولا سيما في القدس الشرقية. وعبرا عن دعمهما للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
اقترح الوزيران مواصلة التنسيق وتعزيز آليات التعاون، بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات شعبي البلدين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.