كتب: صهيب شمس
أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب، أن هناك تصاعدًا في استخدام تكتيكات جديدة ضمن ما يُعرف بحرب المعلومات، والتي تمثل تهديدًا للدولة المصرية. هذه الحملة تركز على نشر الشائعات والأكاذيب بهدف هز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
التصدي لمخططات خبيثة
وأوضح العقيد صابر خلال حواره على قناة “الحياة” أن مصر تتخذ إجراءات فعّالة للتصدي لهذه التكتيكات الخبيثة. تُعتبر هذه المخططات من أشكال الحرب النفسية التي تهدف إلى تفكيك الروابط الاجتماعية وزرع الشكوك في صفوف المواطنين. من خلال هذه الاستراتيجيات، يسعى الأعداء إلى تقويض الثقة في الماضي والتاريخ الوطني للبلاد.
تحذير من حروب المعلومات
وشدد خبير مكافحة الإرهاب على أن حروب المعلومات تستهدف في المقام الأول ضرب مصداقية التاريخ داخل المجتمع المصري. هذه الحروب تعتمد على نشر المعلومات المضللة والأخبار الزائفة بطريقة منظمة ومدروسة لتحقيق أهداف سياسية معينة. يبرز ذلك من خلال التحركات المتكررة للعناصر المروجة للشائعات.
أدوات نشر الشائعات
وأشار العقيد حاتم صابر إلى وجود “سكريبت” موحد يتم تداوله من قبل أفراد جماعة الإخوان الإرهابية وبعض الشخصيات الإسرائيلية لضرب مصر. هذا السكريبت يُستخدم بصورة متكررة ويعكس التنسيق بين هذه العناصر في نشر الرسائل المضللة التي تستهدف زعزعة الاستقرار الاجتماعي.
خطر وسائل التواصل الاجتماعي
ولفت صابر إلى أن هناك شريحة من الأفراد ينفذون أهداف العدو بشكل غير واعٍ، من خلال نشر الشائعات والأكاذيب بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي. تُعتبر هذه الوسائل بيئة خصبة لنشر المعلومات المضللة، مما يجعل المجتمع أكثر عرضة لهذه الحرب النفسية.
الدور الحكومي في مكافحة الشائعات
وفي إطار جهود الحكومة المصرية لمكافحة هذه الظاهرة، يتم العمل على زيادة الوعي لدى المواطنين حول خطورة الشائعات وآليات التعرف عليها. يتوجب على الأفراد أن يكونوا على وعي كامل بمسؤوليتهم في عدم تداول المعلومات غير الدقيقة التي يمكن أن تؤثر سلبًا على المجتمع.
التحديات المستقبلية
تتطلب مواجهة تكتيكات نشر الشائعات والأكاذيب تضافر الجهود بين جميع مؤسسات الدولة وفعاليات المجتمع. فالتحديات التي تواجهها مصر في هذا المجال تحتاج إلى استجابة فعالة وواعية من كافة الأطراف لإيقاف محاولات زعزعة الأمن المجتمعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.