كتب: أحمد عبد السلام
أكد اللواء محمد ثروت النصيري، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة من سلاح المشاة، أهمية التنوع في التسليح الذي تمتلكه مصر. وفي تصريحاته خلال تغطية خاصة بعنوان “سيناء شمس لا تغيب”، التي احتفلت بعيد تحرير سيناء، أوضح النصيري أن القوة العسكرية تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على أمن البلاد.
أهمية التنوع في مصادر السلاح
وأشار النصيري إلى أن الوضع في مصر كان سيكون أكثر صعوبة لولا التقدم في الأسلحة والعتاد. واعتبر أن امتلاك الدول للأسلحة الحديثة يعد أحد العناصر الأساسية لقوة الردع. فبفضل تنوع الأسلحة المختلفة المتاحة، تمتلك مصر قدرة ردع قوية تجعل الأعداء يفكرون مرتين قبل الاقتراب من حدودها.
تطور القدرات التسليحية لمصر
لفت النصيري إلى أن القدرات العسكرية لمصر قد شهدت تطورًا ملموسًا لم يكن موجودًا خلال فترة حرب 1973. وأكد أن هذا التنوع يشمل أسلحة عصرية ومتطورة من عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين. ويعزز هذا التنوع قوة الجيش المصري ويزيد من فاعليته في مواجهة أي تهديدات.
الأسلحة الحديثة كعنصر ردع
كما أدلى النصيري بتصريحات حول الطريقة التي تجعل بها الأسلحة الحديثة الجيش المصري غير قابل للاختراق. وفقًا له، فإن تركيز مصر على الحصول على أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا التسليح يجعلها في موقع قوي يمكنها من الحفاظ على أمنها. تصدير الذعر في صفوف الأعداء من خلال القوة العسكرية يجعل من مصر قوة يُحسب لها حساب.
الأمن والأمان كأولوية
أوضح النصيري أن تحقيق الأمن والأمان في مصر يتطلب توافر قوة تسليحية متطورة. ولا يقتصر الأمر على مجرد التسلح، بل يستوجب أيضًا التحديث المستمر والتطوير في العتاد الحربي لضمان التفوق في أي صراع قد يحدث مستقبلاً.
بهذه الطريقة، تعكس تصريحات اللواء محمد ثروت النصيري كيف يمكن أن تؤثر القوة العسكرية على الوضع الأمني في البلاد وتعزز من مكانة مصر في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.