كتبت: بسنت الفرماوي
في حديثٍ خاص، أكد ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام في مصر، على سياسة مصر تجاه أشقائها في المنطقة، مبيناً أن مصر ليست وصية على الدول الأخرى بل شريكة في السلم والأمان. وقد أكد رشوان أن مصر لم تتدخل بشكل خشن في الشؤون الداخلية لكل من ليبيا والسودان، على الرغم من المخاطر الكبيرة التي تهدد استقرار هذه الدول.
التدخل الدبلوماسي بدلاً من العنف
أوضح رشوان خلال لقائه مع الإعلامي سمير عمر عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مصر تفضل استخدام الوسائل الدبلوماسية والحوار لإدارة الأزمات. مشيراً إلى دور مصر في محاولاتها لإقناع الأطراف المختلفة في كلا البلدين، من أجل الوصول إلى حلول سلمية. هذا النهج يسعى لتخفيض التوترات القائمة وإيجاد أرضية للتفاهم.
الجهود المصرية في ليبيا
تحدث رشوان عن دور مصر في ليبيا، حيث قال إنه كان من الممكن أن تتفاقم الأمور بشكل سيء جداً. وقد أشار إلى الجهود التي بذلتها مصر مع دول أخرى معنية بالشأن الليبي، مما أدى إلى تحقيق نوع من التهدئة وتخفيف حدة الصراع. ورغم عدم التوصل إلى حل نهائي حتى الآن، إلا أن مصر تواصل العمل الجاد لتحقيق ذلك.
المصالح المشتركة مع الجوار
وفي السياق نفسه، أكد الوزير أن من مصلحة مصر أن تكون لديها دول مجاورة قوية ومستقرة، سواء في الغرب أو الجنوب. حيث رأى أن تعزيز السيادة الحقيقية لهذه الدول يمكنها من إدارة شؤونها بشكل مستقل دون تدخل خارجي، مما سيعزز الأمن الإقليمي.
إصلاح العلاقات في المنطقة
أضاف رشوان أن تحسين العلاقات بين مصر ودول أخرى في المنطقة، مثل تركيا، يمثل خطوة إيجابية تدعم الاستقرار في ليبيا والسودان. وهو ما يعتبر من الأولويات المصرية خلال الفترة الحالية، حيث تُظهر هذه التحركات رغبة قوية في تعزيز الاستقرار في تلك الدول والمساهمة في تطورات إيجابية بمنطقة باب المندب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.