رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

مصر تدعم فلسطين وتحارب مخططات التهجير

مصر تدعم فلسطين وتحارب مخططات التهجير

كتبت: إسراء الشامي

أعرب الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، عن تقديره الكبير لمواقف الدولة المصرية، سواء من القيادة أو الحكومة أو الشعب. وأكد خلال لقاءه في برنامج “الحياة اليوم” على قناة (الحياة) أن مصر تحتل موقع حائط صدٍ منيع ضد مخططات التهجير الصهيونية، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية تعد قضية أمن قومي مصري لا تقبل المساومة.

الصراع الجيوسياسي في المنطقة

استعرض عبد العاطي مشهد الصراع الجيوسياسي في المنطقة، موضحاً وجود ثلاثة مشاريع رئيسية تتنافس على النفوذ. المشروع الأول هو المشروع الإسرائيلي، الذي يسعى إلى الهيمنة على الشرق الأوسط وتعزيز السيطرة الأمنية للاحتلال. أما المشروع الثاني، فهو المشروع العربي بقيادة مصر، والذي يركز على تحقيق حل عادل من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات عاصمة في القدس. في حين يرمز المشروع الثالث إلى المخطط الأمريكي الرامي إلى إعادة ترتيب الإقليم وفق مصالح واشنطن وتل أبيب.

نجاح الدبلوماسية المصرية

أشاد عبد العاطي بنجاح الدبلوماسية المصرية في قيادة حوار بناء وهاديء، يهدف إلى نقل الكرة إلى الملعب الإسرائيلي. يأتي هذا من خلال التنسيق المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مما يعكس حرص مصر الدائم على تحقيق الأمن والاستقرار.

الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة

سلط رئيس الهيئة الدولية الضوء على الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها سكان قطاع غزة. حيث أكد أن حوالي 90% من أطفال غزة يواجهون سوء التغذية وفقر الدم بسبب الحصار المفروض ومنع دخول المساعدات والمستلزمات الطبية. كما أشار إلى أن الاحتلال لا يزال يخرق اتفاق وقف إطلاق النار لأكثر من 4000 مرة، مما أسفر عن استشهاد مئات الأبرياء.

التحديات الداخلية في إسرائيل

تناول عبد العاطي أيضاً الموقف الداخلي في إسرائيل، مؤكداً على وجود رفض حاد من وزراء اليمين المتطرف مثل “بن غفير” و”سموتريتش” تجاه الاتفاقات القائمة. هؤلاء الوزراء يمارسون ضغوطاً متواصلة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتراجع عن التفاهمات، خاصة بشأن دخول قوات الاستقرار الدولية وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة.

أهمية الضغط الدبلوماسي

اختتم عبد العاطي بالتأكيد على ضرورة الاستمرار في الضغط الدبلوماسي لضمان التزام الاحتلال بالاتفاقيات الإطارية. هذا الالتزام يعد ضرورياً لحماية الوجود الوطني الفلسطيني، ووقف ما وصفه بحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.