رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

مصر تستضيف اجتماعًا حول النزوح في إفريقيا

مصر تستضيف اجتماعًا حول النزوح في إفريقيا

كتب: صهيب شمس

استضافت مدينة العين السخنة اجتماعًا هامًا لعملية الخرطوم، والتي تهدف إلى مناقشة معالجة الأسباب الجذرية للنزوح. وقد نظم هذا الاجتماع بشكل مشترك بين مصر وإيطاليا، وبالتعاون مع أوغندا، الدولة الرئاسة الحالية للعملية.

أهمية عملية الخرطوم

تمثل عملية الخرطوم منصة للتنسيق والتشاور السياسي بشأن القضايا المرتبطة بالهجرة غير النظامية من شرق أفريقيا والقرن الإفريقي إلى الدول الأوروبية. تضم العملية 40 دولة من الجانبين، بالإضافة إلى مفوضيتين من الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي. ويتولى المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة تنسيق الأنشطة المتعلقة بها.

افتتاح الاجتماع وكلمة السفير

افتتح السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والأمن الدولي، فعاليات الاجتماع بكلمة هامة. أشار فيها إلى ضرورة اعتماد استراتيجية شاملة لمعالجة النزوح القسري والهجرة غير النظامية. وأكد أن التركيز يجب أن يكون على معالجة الأسباب الجذرية، التي تتضمن النزاعات وعدم الاستقرار والتحديات الاقتصادية والمناخية.

النزوح القسري وتفاعلاته

أوضح الشربيني أن النزوح القسري أصبح عكسًا لتداخل النزاعات والتحديات الاقتصادية والمناخية. كما أفاد بأن إدارة الهجرة لن تحقق نجاحًا إلا من خلال الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في المناطق المتضررة.

جلسات عمل محورية

ناقش الاجتماع في ثلاث جلسات عمل مفصلية الروابط بين النزاعات والهشاشة والنزوح والتحركات السكانية المختلطة. كما استعرض سبل تعزيز مفهوم المسؤولية المشتركة والتضامن الدولي لمعالجة أسباب النزوح. وركز على كيفية دعم التعافي وبناء القدرة على الصمود في المناطق المتأثرة بالنزاعات، مع إيلاء اهتمام خاص للسودان والقرن الإفريقي.

تبادل الخبرات والتنسيق الإنساني

مثل الاجتماع أيضًا فرصة مثالية لتبادل الخبرات حول التنسيق بين الاستجابات الإنسانية والتنموية. وتناولت المناقشات أيضًا جهود دعم وبناء وحفظ السلام في مناطق النزاع.

دور مصر الريادي

تأتي استضافة مصر لهذا الاجتماع تأكيدًا على دورها الريادي والفاعل في إطار عملية الخرطوم. يأتي ذلك عقب عام من استضافتها للمؤتمر الوزاري الثاني للعملية في أبريل 2025، حيث تم اعتماد بيان القاهرة وخطة العمل خلاله. كما تلت هذه الاستضافة اجتماعات كان آخرها حول مسارات الهجرة النظامية في ديسمبر 2025 في أسوان.

الجهود المصرية في معالجة الهجرة

تسعى السياسات المصرية إلى جعل الهجرة آمنة ومنظمة. بالإضافة إلى ذلك، تتوجه هذه الجهود نحو معالجة الأسباب الجذرية للنزوح والهجرة غير النظامية، وفتح مسارات للهجرة النظامية لضمان حماية حقوق المهاجرين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.