كتب: كريم همام
تستعد مصر لاستقبال فعاليات المؤتمر السنوي الخامس والثلاثين للجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا (IAMOT 2026) في 18 أبريل الجاري. يأتي المؤتمر تحت عنوان “إعادة تخيل الممكن.. من خلال تقاطع التكنولوجيا مع الإنسانية”، ويشهد مشاركة 45 دولة حول العالم.
رعاية ودعم حكومي
تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يستمر المؤتمر لمدة ستة أيام بالتعاون مع جامعة بريتوريا كمنظم أكاديمي. تستضيف هذه الفعالية جامعة النيل، مما يعكس التزامها بدعم البحث العلمي وتعزيز دور التكنولوجيا في تحسين جودة حياة الأفراد.
أهداف المؤتمر الرئيسية
يهدف المؤتمر إلى التأكيد على أهمية التكنولوجيا كشريك رئيسي في تحسين ظروف الحياة الإنسانية. ستتم مناقشة حوالي 250 ورقة بحثية خلال الأيام المخصصة للحدث، مما يسهم في تبادل الأفكار وابتكار الحلول.
مشاركات رفيعة المستوى
سيشهد المؤتمر مشاركة شخصيات بارزة محلياً ودولياً. من أبرز هؤلاء المشاركين المهندس إبراهيم محلب والدكتور أحمد نظيف، اللذان سيتناولان قضايا دعم الإبداع في أفريقيا، بالإضافة إلى جلسات تتعلق بالتطورات الصناعية والاقتصادية بمشاركة وزير المالية أحمد كوجاك.
جوانب فنية وجلسات نقاشية
تحدثت الدكتورة هبة قاعود، الرئيس الفني للمؤتمر ومديرة مكتب الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا بجامعة النيل، عن الملامح الفنية للمؤتمر. أكدت قاعود أن النسخة الحالية تتميز بوجود أوراق بحثية ذات جودة عالية، مشيرة إلى أهمية المؤتمر كجسر بين البحث العلمي وقطاع الصناعة وصناع القرار.
جلسات نقاشية متخصصة
تشارك قاعود في جلستين نقاشيتين رفيعتين. تتناول الجلسة الأولى “الملكية الفكرية في عصر تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة قامات أكاديمية وتجارية مرموقة. بينما تركز الجلسة الثانية على “روافع السياسة الاستراتيجية لتسريع السيادة التكنولوجية”، مع حضور متخصصين من مختلف المجالات.
محاور حيوية تناقش بالمؤتمر
يغطي المؤتمر عدة محاور تدور حول الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، الابتكار المسؤول في الدول الناشئة، وتطور إدارة التكنولوجيا في أفريقيا. تشارك في فعالياته دول رائدة على المستوى العالمي، مثل الولايات المتحدة، اليابان، إنجلترا، كوريا، فرنسا، والإمارات، مما يعكس مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للعلم والابتكار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.