كتب: أحمد عبد السلام
أكد السفير الدكتور طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا ومندوبها الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، أن مصر تُعتبر ركيزة أساسية في الحفاظ على السلام في منطقة البحر المتوسط. جاء هذا التصريح بمناسبة افتتاح “الموسم الثقافي المخصص للبحر الأبيض المتوسط” في مدينة مارسيليا الفرنسية.
أهمية الموسم الثقافي
وأشار السفير طارق دحروج إلى أن الموسم الثقافي يجسد عمق الروابط التاريخية بين شعوب البحر الأبيض المتوسط. كما يعكس الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون والتقارب الثقافي. هذا الحدث يشكل فرصة لتقديم الثقافة والفنون كوسيلة للتواصل الفعّال بين الدول المتشاطئة.
دور مصر في السلام والاستقرار
وأوضح دحروج أن المشاركة المصرية في هذا الموسم تُبرز جهود مصر المستمرة لدعم السلام والاستقرار في المنطقة. إذ تحظى البلاد بتقدير دولي كبير بفضل تلك الجهود. هذا الفضاء الثقافي يُعتبر بمثابة منصة لتعزيز الحوار بين مختلف الجنسيات والثقافات.
الفعاليات الثقافية كأداة للدبلوماسية الناعمة
شدد السفير على أهمية الفعاليات الثقافية في تعزيز “الدبلوماسية الناعمة”، ودورها في تقليص الفجوات بين ضفتي البحر المتوسط الشمالية والجنوبية. من خلال تعزيز الفرص الثقافية والفنية، يسعى هذا الموسم لترسيخ شراكات قائمة على التفاهم المتبادل.
تحديات العصر الحديث
تطرق السفير إلى أن الموسم يهدف إلى تنسيق الجهود لمواجهة التحديات المعاصرة التي تواجه المنطقة، مثل الهجرة والاندماج، بالإضافة إلى التغير المناخي وحماية البيئة البحرية. تعتبر هذه القضايا جزءًا من الإرث المشترك الذي يتطلب التعاون من جميع الأطراف المعنية.
فرص للشباب والمبدعين
كما تم الإشارة إلى أن الفعاليات الثقافية ستوفر منصة للمبدعين الشباب من مختلف الدول المتوسطية، مما يشجع على تقديم تجارب فريدة ويساهم في دعم الابتكار. هذه المبادرات تعزز مساهمة الشباب في تشكيل مستقبل ثقافي مشترك.
ترويج للسياحة الثقافية
أكد السفير دحروج أيضًا أن الموسم يمثل فرصة لتنشيط السياحة الثقافية، مع تسليط الضوء على مدن تاريخية متوسطة مثل “الإسكندرية”. تسهم هذه الفعاليات في تعزيز مكانة المدينة كوجهة عالمية ذات عمق ثقافي وحضاري.
مدة ومكان الفعاليات
تُعقد فعاليات “موسم البحر الأبيض المتوسط” منذ انطلاقها في مارسيليا، وستستمر حتى 31 أكتوبر 2026. يُشارك في هذا الموسم عدة دول شريكة، منها مصر والمغرب والجزائر وتونس ولبنان، بدعم من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية ووزارة الثقافة الفرنسية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.