كتب: كريم همام
افتتحت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة مصنع تدوير ومعالجة المخلفات في مدينة الغردقة. المصنع، الذي تشرف عليه إحدى جمعيات المحافظة على البيئة، يمثل خطوة هامة نحو تبني مبادئ الاقتصاد الدائري ويساهم في حماية البيئة البحرية والبرية.
طاقة تشغيلية كبيرة وفعالية في معالجة المخلفات
يعمل المصنع بطاقة تشغيلية تصل إلى 400 طن يومياً. يستقبل المخلفات البلدية ومخلفات المنشآت الفندقية والسياحية المخصصة لمعالجتها. الهدف من هذه الجهود هو تقليل حجم المرفوضات قبل نقلها إلى المدفن الصحي.
مساحة ضخمة وتقنيات عالمية
يقام المصنع على مساحة لوجستية كبيرة تبلغ 22,500 متر مربع. تم تشييده باستخدام أحدث التقنيات العالمية، وذلك من خلال دمج متطور بين وسائل التكنولوجيا الألمانية والهولندية. هذه التقنيات تضمن التخلص العلمي من المخلفات، مما يعني عدم دفن أي نفايات قابلة للاستفادة منها.
خط إنتاج ديناميكي ومراحل دقيقة
يبدأ خط الإنتاج الديناميكي بمرحلة وزن النفايات بدقة. يتم ذلك من خلال تفريغ النفايات في ساحة استقبال مخصصة، حيث يتم تهويتها على شكل خطوط متوازية لتقليل نسبة الرطوبة. هذه المرحلة تساهم بشكل كبير في تعزيز فعالية عملية المعالجة.
نقل فعال وتكنولوجيا متقدمة
بعد ذلك، تُنقل النفايات عبر لوادر إلى ماكينة فتح الأكياس الألمانية الصنع، التي تعمل بطاقة 40 طنًا في الساعة. هذه التكنولوجيا المتطورة تضمن فتح الأكياس بكفاءة وسلاسة.
تقنيات الفصل الميكانيكي والهوائي
تمر النفايات بمراحل الفصل الميكانيكي والهوائي المتقدمة، حيث تتضمن خطوط الفرز 18 محطة. هذه المحطات متخصصة في استعادة البلاستيك والزجاج والمعادن ذات القيمة الاقتصادية، مما يساهم في تحسين مستوى التدوير.
إنتاج السماد العضوي
يمثل المكون العضوي نحو 40% من إجمالي النفايات المستلمة في المصنع. يتم توجيهه لإنتاج السماد العضوي، مما يعزز من قيمة المخلفات ويساهم في تقليل الأثر البيئي.
خطط تطوير مستقبلية
تشمل خطة المصنع تطوير ملحق لإنتاج الوقود البديل (RDF) ووحدة إنتاج الأعلاف من بقايا الأطعمة الفندقية. هذه الخطط تعزز من استدامة عمليات التدوير والمعالجة، وتساهم في خلق فرص جديدة لحماية البيئة وتحقيق اقتصاد دائري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.