رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

مضيفو الطيران يكشفون عن سلوكيات مزعجة للمسافرين

مضيفو الطيران يكشفون عن سلوكيات مزعجة للمسافرين

كتب: كريم همام

كشف عدد من مضيفي الطيران عن أكثر السلوكيات التي تزعج أطقم الرحلات الجوية بشكل متكرر. وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون، فإن المشكلة لا تتعلق بالأمتعة أو طلبات الطعام، بل تتعلق بعادة يمارسها بعض المسافرين يوميًا دون إدراك مدى إزعاجها.

لمس الطاقم لجذب الانتباه

بحسب شهادات مضيفين جويين وخبراء في آداب السفر، فإن قيام الركاب بلمس أفراد الطاقم أو النقر على أذرعهم وأكتافهم لجذب الانتباه يُعد من أكثر التصرفات المزعجة التي تواجه العاملين على متن الطائرات. هذه الظاهرة تكررت بصورة شبه يومية، حيث تحدث عدد من أفراد أطقم الطيران عنها في حلقات متخصصة وبرامج تناقش حياة العاملين في المجال الجوي.

شهادات من مضيفي الطيران

أشار المضيف الجوي جوشوا بويد إلى أن أفراد الطاقم يتعرضون باستمرار لعمليات لمس أو وخز من الركاب أثناء العمل. وأكد أن هذه التصرفات أصبحت من بين أكثر الشكاوى المتكررة بين العاملين في شركات الطيران المختلفة. وللأسف، فإن المشكلة لا تقتصر على لمسات عابرة، بل تشمل أحيانًا تصرفات أكثر تجاوزًا مثل الإمساك بالذراع أو الكتف.

آداب التعامل مع مضيفي الطيران

يرى خبراء الإتيكيت أن لمس مضيف الطيران أثناء العمل يعد انتهاكًا للمساحة الشخصية والمهنية. وتؤكد خبيرة البروتوكول الأمريكية ديان جوتسمان أنه ينبغي على المسافرين التعامل مع المضيفين بطريقة تُظهر الاحترام، مثل استعمال زر النداء. وأوضحت أن الراكب لا يدرك دائمًا ما الذي يركز عليه المضيف في تلك اللحظة، حيث أن أولويته تبقى مرتبطة بسلامة الركاب وإدارة الرحلة.

بدائل أكثر احترامًا

تقدم أطقم الطيران وخبراء السلوك عدة بدائل بسيطة وأكثر احترامًا للتواصل مع المضيفين. تتضمن هذه البدائل استخدام زر طلب المساعدة أعلى المقعد، أو التواصل البصري مع المضيف، أو رفع اليد بشكل مهذب. كما يُنصح بقول “عفوًا” أو “من فضلك” بصوت واضح عندما يحتاج الراكب للمساعدة. أكد مضيفون أن استخدام زر النداء هو الخيار الأفضل بدلاً من محاولة لمس أفراد الطاقم.

نقاشات حول آداب السفر

أثار الموضوع نقاشًا واسعًا بين المسافرين عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنتديات السفر. فقد أيد بعضهم موقف المضيفين واعتبروا أن احترام المساحة الشخصية أمر بديهي. بينما رأى آخرون أن لمسة خفيفة على الكتف تُعَد وسيلة اجتماعية لجذب الانتباه خاصة في المقصورات المزدحمة.

الضغوط وضبط السلوك

كما أشار بعض الركاب إلى أنهم يلجأون أحيانًا إلى اللمس لأن محاولات النداء اللفظية لا تنجح دائمًا وسط ضوضاء الطائرة أو انشغال أفراد الطاقم. تأتي هذه الشكوى في سياق مناقشات أوسع حول آداب السفر الجوي، والتي تشمل السلوكيات العدوانية أو غير اللائقة تجاه أفراد الطاقم.
يلاحظ المختصون أن الضغوط المتزايدة على الرحلات الجوية وازدحام المطارات قد أسهمت في رفع مستويات التوتر لدى الركاب وأطقم الطيران على حد سواء، ما يجعل الالتزام بقواعد السلوك والاحترام المتبادل أكثر أهمية من أي وقت مضى. ولذا، ينصح الخبراء بالاعتماد على وسائل التواصل الأكثر احترامًا واحترافية للحصول على المساعدة أثناء الرحلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.