كتب: أحمد عبد السلام
شهدت مدينة العلمين ومطارها الدولي تطوراً ملحوظاً يحوّلهما إلى محور عالمي للسياحة والشحن. هذا التحول يأتي بفضل الإرادة السياسية القوية للدولة المصرية، وفقاً لما أكده الكابتن محمود القط، الخبير في قطاع الطيران.
طفرة تنموية في العلمين
لقد تحولت منطقة العلمين من أرض صرمية مليئة بالألغام إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية على الساحة العالمية. وأوضح الخبير القط، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “الساعة 6” الذي تقدّمه الإعلامية عزة مصطفى، أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي التي بدأت منذ عام 2014 استهدفت تحقيق تنمية شاملة في مختلف أنحاء الجمهورية.
تحولات تاريخية للمنطقة
قبل هذا التحول، كانت هذه المنطقة تُعرف بأنها صحراء مليئة بالألغام ومقابر لجند الحرب العالمية الثانية. لم يكن هناك خرائط متاحة توضح مواقع الألغام، ولكن بفضل الإرادة السياسية، تم التغلب على هذه التحديات. نتيجة لذلك، نشأت مدينة العلمين الجديدة والمشروعات المجاورة مثل مشروع الضبعة ورأس الحكمة.
تطوير مطار العلمين
تاريخ مطار العلمين يُظهر تحولاً مهماً، حيث كان يُستخدم في السابق كمطار عسكري وتدريبي بإمكانات بسيطة. ولكن، بفضل التعاون بين القوات المسلحة والشركة المصرية للمطارات، شهد المطار عمليات تطوير شاملة على مدار السنوات العشر الماضية.
مطار حديث ينافس عالمياً
اليوم، أصبح مطار العلمين قادراً على استيعاب الطائرات العملاقة، وهو يضم صالات سفر ووصول حديثة. إضافة إلى ذلك، يحتوي المطار على استراحة رئاسية رفيعة المستوى تستقبل قادة وزعماء من مختلف أنحاء العالم.
شهادات من القادة العالميين
من بين الزوار البارزين، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يُعتبر من الضيوف الدائمين في مدينة العلمين. تبرز زيارته كدليل على نجاح خطط التنمية والنهضة التي شهدتها المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.