كتبت: بسنت الفرماوي
كشفت مصادر أمريكية عن تفاصيل جديدة حول الحادث الذي وقع في فندق هيلتون، حيث كان الرئيس دونالد ترامب حاضرًا لحفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض. المشتبه به في إطلاق النار، والذي تم التعرف عليه لاحقًا، كان يحمل مجموعة متنوعة من الأسلحة بما في ذلك بندقية ومسدس وعدة سكاكين.
تفاصيل الحادث
وقع الهجوم في حوالي الساعة 8:36 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أو 2:36 فجر يوم الأحد بتوقيت القاهرة. المشتبه به اقترب من نقطة تفتيش تابعة لجهاز الخدمة السرية الأمريكية، وبدأ بإطلاق النار على قوات الأمن، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار بين الطرفين.
الحادث أسفر عن إصابة أحد عناصر الخدمة السرية بطلقة نار خلال المواجهة، مما يبرز خطورة الموقف الذي شهدته منطقة الحفل. تم الكشف عن هوية المشتبه به الذي يدعى كول توماس ألين.
التهم الموجهة للمشتبه به
بعد الحادث، وُجهت لكول توماس ألين تهمتان رئيسيتان: الأولى تتعلق بحيازة سلاح أثناء ارتكاب جريمة عنف، والثانية تتعلق بالاعتداء على ضابط فيدرالي واستخدام سلاح خطير. هذه التهم تشير إلى خطورة الوضع الذي واجهه أفراد الأمن في الفندق.
خلفية المشتبه به
ألين، المشتبه به، هو مدرس ومطور ألعاب فيديو من جنوب كاليفورنيا. وفقًا لملفه الشخصي على موقع لينكدإن، تخرج من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا عام 2017 بدرجة بكاليوس في الهندسة الميكانيكية. كما حصل على درجة الماجستير في علوم الحاسوب من جامعة ولاية كاليفورنيا – دومينجيز هيلز العام الماضي.
خلال دراسته في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، برز ألين في تقرير إخباري محلي لتطويره نموذجًا أوليًا لفرامل طوارئ لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.
نشاطاته الأخرى
عُرف ألين أيضًا بتفانيه في مجال تطوير الألعاب، حيث قام بنشر لعبة مستقلة بعنوان “بوردوم” للبيع على منصة ستيم، بسعر 1.99 دولار. كما قام بتسجيل علامة تجارية باسم اللعبة عام 2018، ما يعكس اهتمامه بمجال البرمجة وتصميم الألعاب.
علاوة على ذلك، سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية تشير إلى أن ألين تبرع بمبلغ 25 دولارًا لحملة كامالا هاريس الرئاسية في أكتوبر 2024، مما يسلط الضوء على اهتماماته السياسية.
هذا الحادث يثير تساؤلات حول دوافع المشتبه به ومدى الاستعدادات الأمنية المطلوبة لحماية الشخصيات البارزة أثناء الفعاليات الرسمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.