كتبت: سلمي السقا
تواجه المنتخبات الإفريقية تحديات كبيرة في الدقائق الأخيرة من مباريات كأس العالم 2026، حيث تحولت هذه اللحظات إلى كابوس حقيقي لها، بعد أن فقدت فرص التأهل بنتائج قاتلة، رغم الأداء القوي الذي قدمته أمام منافسين من العيار الثقيل.
كوت ديفوار وخسارة مؤلمة
ودعت كوت ديفوار البطولة بعد خسارة مؤلمة أمام منتخب النرويج بهدف متأخر، رغم الأداء المتوازن الذي قدمه الفريق طوال المباراة حتى اللحظات الأخيرة.
السنغال تودع بفارق هدف واحد
تلقى المنتخب السنغالي ضربة قاسية بعد سقوطه أمام المنتخب البلجيكي بنتيجة (3-2)، حيث جاءت أهداف الحسم في الوقت الحاسم من اللقاء، مما أدى إلى خروج السنغال من البطولة في لحظة حرجة.
الكونغو الديمقراطية وآمال ضائعة
عانت الكونغو الديمقراطية من نفس المصير، بعد خسارتها المباغتة أمام إنجلترا (2-1) بسبب هدف متأخر أنهى آمالها في الاستمرار في المنافسة.
الرأس الأخضر وأداء تاريخي غير كافٍ
وكانت مشاركة الرأس الأخضر استثنائية، حيث قدمت مباراة تاريخية أمام الأرجنتين، لكنها تعرضت لهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، ليخسر اللقاء بنتيجة (3-2).
مصر تقترب من الإبداع
أظهر منتخب مصر أداءً مميزًا، حيث كان قريبًا من فرض وقت إضافي أمام الأرجنتين، قبل أن يستقبل هدفًا قاتلًا في اللحظات الأخيرة، مما أدى إلى خروجه من البطولة رغم الأداء القوي الذي نال إشادة واسعة.
قلب الطاولة من الأرجنتين
شهدت مباراة مصر والأرجنتين أحداثًا مثيرة، حيث افتتح منتخب مصر التسجيل في الدقيقة 15 بواسطة ياسر إبراهيم، قبل أن يضاعف الأهداف في الدقيقة 67 عبر مصطفي زيكو. لكن الأرجنتين تمكنت من قلب الطاولة بعد أن أدركت التعادل في الدقائق الأخيرة قبل أن تحقق الفوز في الدقيقة 92، مما أثبت قوة المنافسين ووقع الفراق في اللحظات الحساسة.
الإخفاقات والتحديات الصغيرة
رغم خروجهم من البطولة، قدمت المنتخبات الإفريقية أداءً قويًا أثبت قدرتها على المنافسة مع أفضل الفرق في العالم. ومع ذلك، كانت التفاصيل الصغيرة واللحظات الأخيرة هي العامل المشترك الذي حال دون تحقيق إنجازات أكبر في مونديال 2026، مما يجعل هذه اللحظات دروسًا يجب تعلمها للمستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.