كتبت: سلمي السقا
أثارت عايدة محمد إسماعيل، والدة محمود خطيب عروس بورسعيد، جدلاً وزلزالًا قضائيًا، خلال جلسة محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة يوم الأحد. جاءت هذه الزلزلة عندما أضافت أقوال جديدة حول ملابسات حادثة وفاة المجني عليها فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا بلقب “عروس بورسعيد”.
عودة المجني عليها وشهادة الأم
أكدت والدة خطيب العروس أن فاطمة وابنتها “شهد” قد عادتا من الخارج معًا، وهو ما يتعارض مع ما ورد في أقوال “شهد” وخطيبها لدى التحقيقات. حيث ادعت “شهد” أنها عادت إلى بورسعيد بمفردها، بينما أوضحت عايدة أن فاطمة قضت معها وعائلتها أوقاتًا ممتعة خلال تناول الإفطار في رمضان.
تفاصيل الإفطار وإقامة فاطمة
قالت عايدة: “فاطمة حضرت مع والدتها للإفطار معنا، حيث كانت الأجواء عائلية بحضور أشقاء محمود والطفلة نجلاء وابنة بنتها ليلى، المعروفة بـ”شهد”. تشير شهادتها إلى عدم وجود أي خلافات بين العروس وعائلتها، رغم وجود مناقشات حول تفاصيل شقة الزواج التي سيتم فيها السكن معًا بعد الزواج.”
الأحداث التي تلت الإفطار
أضافت العايدة أنها ذهبت لتنام بعد السحور، بينما بقيت فاطمة ووالدتها و”شهد” مستيقظين. وعندما استيقظت لاحقًا، وجدت فاطمة و”شهد” في حالة ضحك على سريرهم، حيث طلبت “شهد” من فاطمة الخروج للمشي حول المنزل.
اكتشاف الحادثة
عند عودتهم من الخارج، لاحظت والدة فاطمة أنها غير متواجدة. بعدما بحثوا عنها، عثرت الأسرة على فاطمة ميتة، وكانت قد ألقت جثة على ظهرها، وقد وضعت في يدها مرآة وهاتف. وأكدت عايدة أن هذا المكان ليس مكان نوم لأحد، وإنما مكث فيه الأطفال للجلوس ولا يحتوي على أي تجهيزات، غير أنه كان يستخدم أحيانًا لتربية القطط.
تفاعل الأسرة والشرطة
عبرت عايدة عن حزنها العميق لفقدان ابنتها، مشيرة إلى أن والدتها لم تُظهر نفس مقدار الحزن. كما أضافت أن الأسرة اتصلت بالشرطة فورًا، والتي حضرت إلى المكان ثم انتقلوا إلى قسم الشرطة لاستكمال الإجراءات اللازمة.
تفاصيل القضية وحضور الشهود
قررت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني استدعاء عدد من شهود الإثبات، ومن بينهم والدة المجني عليها ووالدها وخطيبها. تأتي هذه الأحداث بعد وفاة فاطمة ياسر خليل في فبراير 2026، وهي قضية أثارت جدلًا واسعًا في محافظة بورسعيد. تتواصل محكمة جنايات بورسعيد في النظر في القضية واستكمال سماع أقوال الشهود.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.