العربية
عرب وعالم

مفاوضات أمريكا وإيران: احتمالية الفشل تلوح بالأفق

مفاوضات أمريكا وإيران: احتمالية الفشل تلوح بالأفق

كتب: صهيب شمس

رجّح اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية والمتخصص في الأمن الإقليمي، عدم انعقاد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وأكد أن هذه المباحثات قد تكون محكومًا عليها بالفشل منذ بدايتها، رغم الزخم الإعلامي الكبير الذي صاحبها.

الواقع المتباين بين الطرفين

أوضح وائل ربيع، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الساعة 6” على قناة الحياة، أن حجم التغطية الإعلامية وعدد الوفود المشاركة أعطى انطباعًا أوليًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق. ومع ذلك، الواقع يعكس خلافات جوهرية عميقة بين الطرفين تعيق أي تقدم فعلي. وبالرغم من أن عدد أعضاء الوفدين بلغ نحو 90 شخصًا، وهو رقم يبرز أهمية المفاوضات، إلا أنه لم ينجح في تقليص الفجوة بين المصالح الأمريكية والإيرانية.

أسباب التعثر المستمر

أكد وائل ربيع أن إيران دخلت المفاوضات وهي تمتلك ورقة ضغط قوية تتمثل في مضيق هرمز. في المقابل، ترفض إيران بشكل قاطع أي مطالب تتعلق بتقليص أو تسليم اليورانيوم المخصب، معتبرة ذلك حقًا سياديًا ضمن برنامجها النووي. هذه المواقف المتباينة تعكس عمق الأزمة، وتوضح عدم توافق الأهداف الاستراتيجية لكل طرف.

استراتيجية الولايات المتحدة

في السياق نفسه، أشار وائل ربيع إلى أن الولايات المتحدة تسعى من خلال هذه المفاوضات إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية. في ظل التعقيدات المتزايدة في المشهد الإقليمي، يُعزز هذا التوجه حالة الزخم التي أُحيطت بها المحادثات منذ انطلاقها. ورغم الجهود الكبيرة التي تُبذل، يبدو أن الحلول السياسية لا تزال بعيدة المنال.

تحديات أمام المسار الدبلوماسي

يُظهر التحليل أن التحديات التي تواجه المفاوضات ليست فقط متعلقة بالمواقف الرسمية لكل طرف، بل تمتد لتشمل أيضًا عوامل خارجية مثل التوترات الإقليمية والمصالح المتضاربة. هذا الأمر يعقد من إمكانية الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، ويجعل من المحادثات الحالية خطوة غير مؤكدة في مسار تحقيق السلام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.