رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

مفاوضات إيران تحت المراقبة الأمريكية

مفاوضات إيران تحت المراقبة الأمريكية

كتب: كريم همام

أفادت مصادر إعلامية بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أعلن أن المفاوضات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران ستركز على تسوية مجموعة من القضايا العالقة. وقد صرح فانس في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لاستئناف الضربات العسكرية ضد إيران إذا لم تلتزم طهران بالاتفاقات المبرمة.

عدم القدرة على التنبؤ بسلوك إيران

خلال حديثه، أشار فانس إلى أن المخاوف قائمة بشأن سلوك النظام الإيراني، حيث قال: “لا يمكننا التنبؤ بتصرفات طهران”. واضاف أن دول الخليج باتت أكثر حذراً تجاه إيران، رغم الإمكانية المتاحة لتحقيق استقرار إقليمي أفضل. ويبدو أن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة يشعرون بعدم اليقين بشأن نوايا طهران على المدى الطويل.

تحديات تنفيذ الاتفاقات مع إيران

فانس لم يتردد في توضيح أن عدم التزام إيران بالاتفاق قد يؤدي إلى فقدانها أي مزايا قد تمتعت بها نتيجة لهذه الاتفاقيات. ولفت إلى أنه في حال عدم تحقيق طهران للتعهدات، فلن تكون هناك أي فوائد متبقية لها من جزء من الاتفاق. ووصف الوضع الاقتصادي الإيراني بأنه قد يظل “صعباً للغاية” إذا لم تتلق طهران الدعم المطلوب.

تصعيد عسكري محتمل

بالإشارة إلى ما قد يحدث إذا استمرت إيران في تجاهل الالتزامات، أكد فانس أن ذلك قد يؤدي إلى عودة العمليات العسكرية. وأوضح: “أعرف الرئيس ترامب منذ زمن طويل. قد يحدث تصعيد، ولن يتردد في ذلك”. وأضاف أن هذا التصعيد قد يتضمن الحصار الاقتصادي أيضاً.

هدف ترامب النهائي تجاه إيران

نجح فانس في توضيح أن الهدف الأوسع للرئيس ترامب ليس تغيير النظام الإيراني، بل تغيير سلوك طهران. وأكد أن ترامب يسعى إلى تحقيق إيران كدولة “طبيعية” تتبنى سلوكاً مسؤولاً على الساحة الدولية. وقد تعكس هذه التصريحات الاستراتيجية الأمريكية مع طهران والسعي لتحقيق استقرار في منطقة الشرق الأوسط.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.