رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

مقترحات في إسرائيل لتجنيد المرتزقة لمواجهة نقص الجنود

مقترحات في إسرائيل لتجنيد المرتزقة لمواجهة نقص الجنود

كتب: إسلام السقا

تواجه إسرائيل أزمة حادة في صفوف جيش الاحتلال، نتيجة انخفاض عدد المجندين الحريديم الذين يرفضون الانخراط في الخدمة العسكرية. تشير التقارير الصادرة من وسائل الإعلام العبرية إلى أن هناك دعوات متزايدة لتجنيد المرتزقة من أجل سد هذا النقص.

أزمة جيش الاحتلال الإسرائيلي

أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، أن هناك نقصاً حاداً يقدر بعدد 15 ألف جندي، وهو ما يواجه تهديداً لمستقبل الدولة العبرية. الوضع يزداد تعقيداً مع إصرار العديد من الأحزاب الدينية على رفض الخدمة العسكرية بدعوى الانشغال بدراسة التوراة، مما يفاقم أزمة التجنيد.

فكرة تجنيد المرتزقة

في ضوء هذه التحديات، طرح شلومو معوز، مسؤول كبير سابق في حكومة الاحتلال، فكرة استقدام 12 ألف جندي مرتزق. وقد استلهم هذه الفكرة من تجربة أوكرانيا التي استقطبت 10 آلاف مقاتل أجنبي في سياق جهودها الحربية. على الرغم من هذه الاقتراحات، أشار معوز إلى أن جيش الاحتلال يستخدم حالياً قوة تُعرف باسم “الجنود المنفردون”، والتي تضم حالياً 7365 جندياً.

الجنود المنفردون والرواتب

الجنود المنفردون هم جنود يهود يعيشون خارج إسرائيل، بالإضافة إلى مرتزقة بالكامل. يحصل هؤلاء على رواتب تبلغ 4000 دولار في الأسبوع، ما يعتبر حافزاً مغرياً بالنسبة للعديد من المجندين المحتملين.

التكاليف المالية للتجنيد

فيما يتعلق بالتكاليف المرتبطة بتجنيد المرتزقة، يوضح معوز، الذي يُعتبر خبيراً في الشؤون الاقتصادية، أن المشروع يواجه مشكلة مالية رئيسية. تتراوح تكاليف كل جندي بين 8000 و10000 دولار في الشهر، بالإضافة إلى مصاريف إضافية مماثلة لنصف الأجر، مما قد يرفع الفاتورة الإجمالية لجيش المرتزقة إلى 2.5 مليار دولار.

الاقتداء بالنموذج الأوكراني

يعتبر النموذج الأوكراني مثالاً يحتذى به، حيث استطاعت الحكومة الأوكرانية استقدام 600 جندي مرتزق شهرياً، ليصل عددهم الإجمالي إلى 10 آلاف مقاتل من 75 جنسية. تدفع الحكومة الأوكرانية للمقاتلين بمعدل 4000 دولار في الشهر. هذا النموذج قد يكون نقطة انطلاق لإسرائيل في مواجهة عجزها الحاد في الجنود واستقطاب مقاتلين بتكاليف مناسبة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.