كتب: إسلام السقا
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قضى على قائد خلية تابعة لحركة حماس، كانت قد اقتحمت معسكر رعيم في الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر. ويعتبر هذا الإجراء جزءًا من العمليات العسكرية المستمرة التي تستهدف الحركة في قطاع غزة.
عدم قدرة حماس على إعادة بناء قوتها العسكرية
أفادت التقارير الإسرائيلية بأن حركة حماس لا تمتلك القدرة على استعادة قوتها العسكرية داخل قطاع غزة. وتعكس هذه التصريحات وجهة نظر الجيش الإسرائيلي حول الوضع الميداني، حيث اعتبر أن التقارير التي تفيد باستعادة الحركة لقدراتها القتالية لا تعكس الواقع.
عمليات التمدد والتدمير
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن المسؤولين العسكريين في إسرائيل أكدوا على أهمية توسيع نطاق العمليات داخل غزة. يتمحور التركيز على تدمير شبكة الأنفاق والبنية التحتية العسكرية التي تملكها حماس، وفقًا لما صرح به المسؤول الإسرائيلي.
استراتيجية تدمير الأنفاق والمنشآت العسكرية
أوضح المسؤول أنه يتم تنفيذ العمليات بشكل تدريجي، بهدف تقويض قدرات الحركة بشكل كامل. وتُفرض سيطرة شاملة على مساحات واسعة من القطاع، حيث تتواصل عمليات التمشيط والهدم في المناطق التي يتم دخولها. كل منطقة تتم السيطرة عليها تخضع لعمليات بحث وتدمير تستهدف الأنفاق والمنشآت العسكرية.
القيود المفروضة على إدخال المواد إلى القطاع
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن القيود المفروضة على إدخال المواد إلى قطاع غزة تؤثر سلبًا على فرص إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس. واستمر في التأكيد على أن أي عمليات تهريب محتملة لن تكون كافية لإحداث تغيير جوهري في ميزان القوى بالمنطقة.
الهدف النهائي للقضاء على قدرات حماس
أكد المسؤول أن الهدف النهائي يتمثل في القضاء الكامل على القدرات العسكرية لحركة حماس. ورغم أن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق وقتًا، فإن العمليات ستستمر بشكل متواصل دون الحاجة إلى توسيع الانتشار العسكري بشكل كبير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.