رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مرأة و منوعات

ملاذ لدعم المرأة تدرب على الحماية من العنف

ملاذ لدعم المرأة تدرب على الحماية من العنف

كتبت: بسنت الفرماوي

نفذت مؤسسة ملاذ لدعم المرأة تدريبًا بعنوان “أساسيات الحماية من العنف”، والذي استهدف مجموعة من أفراد الفئات الهشة في محافظة بني سويف. يتم هذا التدريب ضمن أنشطة برنامج الدعم المباشر، ويأتي بعد إصدار المؤسسة لتقريرها الربع سنوي الذي رصد 128 واقعة عنف ضد النساء في مصر خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2026.

أهمية التدريب في ظل التقارير المقلقة

أشار التقرير الأخير إلى استمرار أنماط العنف وتكرارها، مما يعكس حاجة ملحة للانتقال من الاكتفاء برصد الوقائع إلى تركيز الجهود على الوقاية. يهدف البرنامج إلى بناء وعي الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وتمكينهم من إكساب المهارات اللازمة للتعامل مع المواقف المحتملة التي قد تنطوي على عنف أو استغلال.

محتوى التدريب وأساليبه التفاعلية

تركز محتوى التدريب على تبسيط مفاهيم الحماية، التعريف بأشكال العنف المختلفة ومؤشرات الخطر المبكر. كما تم تناول كيفية التمييز بين السلوك الآمن والسلوك المؤذي، بالإضافة إلى تنمية مهارات اتخاذ القرار، ووضع الحدود الآمنة. يشمل التدريب أيضاً كيفية طلب المساعدة من الأشخاص أو الجهات الموثوقة عند مواجهة أي شكل من أشكال العنف.
اعتمدت المؤسسة على أساليب تدريبية تفاعلية، تتناسب مع طبيعة الفئات المستهدفة، وخاصة الأميين وشبه الأميين. تم استخدام سرد القصص، وتمثيل المواقف الحياتية، والمناقشات الجماعية، والأنشطة التطبيقية، مما ساعد في تحويل المفاهيم النظرية إلى مواقف عملية يمكن تطبيقها في الحياة اليومية.

تصريحات المدير التنفيذي لمؤسسة ملاذ

أكدت رضوى الخولي، المدير التنفيذي لمؤسسة ملاذ لدعم المرأة، أن نتائج التقرير الأخير تشير إلى ضرورة العمل على منع العنف قبل وقوعه. وأوضحت “الأرقام التي كشف عنها تقرير المؤسسة ليست مجرد إحصاءات، بل تعبر عن إنذار بضرورة تعزيز جهود الوقاية داخل المجتمعات المحلية”.
وأشارت الخولي إلى أن تدريب “أساسيات الحماية من العنف” يأتي لمد الفئات الهشة بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعرف على مؤشرات الخطر، وتمكينهم من اتخاذ قرارات أكثر أمانًا، مما يقلل من فرص تعرضهم للعنف أو الاستغلال.

استمرار الجهود في المجالات الميدانية

تسعى مؤسسة ملاذ إلى تحويل نتائج الرصد والتحليل إلى تدخلات ميدانية تلبي احتياجات المجتمعات المحلية. وأكدت الخولي أن الربط بين البيانات والتوعية وبناء القدرات يعد أحد المسارات الأساسية نحو تحقيق حماية أكثر فاعلية واستدامة.
تعمل المؤسسة أيضًا على ضمان استمرار تنفيذ برامجها الميدانية ضمن برنامج الحماية والدعم المباشر، مما يسهم في نشر ثقافة الوقاية وتعزيز قدرة الفئات الهشة على حماية أنفسهم. وبذلك تسهم المؤسسة في إرساء بيئة أكثر أمانًا واحترامًا للحقوق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.