كتبت: سلمي السقا
تنظم اللجنة العليا لشئون الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية ملتقيات تحت عنوان “شبهات وردود” كل يوم اثنين بعد صلاة المغرب في مدينة البعوث الإسلامية. تأتي هذه الفعاليات ضمن برنامج “منبر الوعي”، بهدف التصدي للشبهات المثارة حول الإسلام وتعزيز الوعي الديني.
التعاون والإشراف
تقام هذه الملتقيات بتعاون مع قطاع مدن البعوث الإسلامية، تحت توجيهات فضيلة الإمام الأكبر، أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف. يشرف على الفعاليات فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، وفضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.
أهداف الملتقيات
تهدف هذه الملتقيات إلى ترسيخ اليقين الديني، بوصفه ركيزة أساسية في بناء شخصية الإنسان وتشكيل الهوية. كما تسعى لتعزيز الحصانة الفكرية والنفسية لدى الشباب، لمساعدتهم في مواجهة الشبهات والتحديات المعاصرة. يضاف إلى ذلك دعم قِيَم الانتماء، وبيان المقومات الإيمانية المساهمة في بناء إنسان سوي.
المواضيع التي يتم تناولها
تتناول الملتقيات قضايا علمية تتعلق بالقرآن الكريم، وتهدف للرد على الشبهات التي تحاوطه. يتضمن ذلك الحديث عن نزول القرآن وجمعه وحفظه، مع توضيح مراحل جمع القرآن الكريم خلال العهد النبوي وعهدي الخليفتين أبي بكر الصديق وعثمان بن عفَّان، رضي الله عنهما. سيتم أيضًا التعريف بالأحرف السبعة والقراءات والروايات القرآنية.
تعزيز الثقة بكتاب الله
يسعى الملتقى لتعزيز الثقة في سلامة نقل القرآن الكريم، مما يؤكد دور الأمة في حفظه عبر الأجيال. تشير جهوده إلى الأهمية القصوى للحفاظ على المعلومات الصحيحة حول كتاب الله، بما يساهم في بناء قاعدة معرفية قوية لدى المجتمع.
محاور إضافية للنقاش
بالإضافة إلى مواضيع القرآن الكريم، ستتناول الملتقيات أيضًا الشبهات الأخرى حول السنة النبوية. الهدف هو توضيح الأمور المتعلقة بالشريعة الإسلامية، تبديد المخاوف والارتباكات المحيطة بها، وتعزيز الفهم الصحيح للدين.
المنهج الأزهري في التعامل مع القضايا الفكرية
من خلال هذه الملتقيات، يواصل مجمع البحوث الإسلامية جهوده في تعزيز الوعي الديني الرشيد. ويسعى لترسيخ المنهج الأزهري الوسطي في التعامل مع القضايا الفكرية، مما يسهم في بناء شخصيات واعية تمتلك أدوات الفهم الصحيح والقدرة على تفنيد الشبهات بالحجة والعلم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.