كتبت: سلمي السقا
تحدثت الدكتورة دانيا عريسي، كبيرة المحللين بمعهد نيولاينز للدراسات، عن التحديات المعقدة التي تواجه أي اتفاق محتمل بشأن القضايا الإيرانية. وأكدت أن هذه التحديات لا تقتصر على ملف واحد بل تشمل مجموعة من الملفات المهمة.
التحديات المتعددة أمام استقرار المفاوضات
أوضحت العريسي أن القضايا المتعلقة بمضيق هرمز ولبنان والملف النووي الإيراني تعتبر من العوائق الرئيسية أمام استقرار التفاهمات. هذه الملفات تلعب دورًا محوريًا في صياغة أي اتفاق مستقبلي بين واشنطن وطهران.
لبنان في قلب النقاشات
لفتت العريسي إلى أن لبنان أصبح نقطة نقاش ملحة على طاولة المفاوضات، وذلك على الرغم من التصريحات السابقة التي كانت تشير إلى عدم وجوده ضمن الإطار المفاوضاتي. هذه الخطوة تعكس، كما وصفت، مرونة في المقاربة الأمريكية سعيًا لاستيعاب بعض المطالب الإيرانية.
أهمية مضيق هرمز وتأثيراته
أما عن مضيق هرمز، فقد أشارت العريسي إلى استمرار التهديدات الإيرانية بإمكانية إغلاقه خلال فترات التفاوض. هذه التهديدات تبقى عنصر ضغط بالغ الأهمية نظرًا للدور الاستراتيجي الذي يلعبه المضيق في حركة الطاقة العالمية.
برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني
تحدثت العريسي عن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني باعتباره أحد الملفات التي لم تُطرح بالشكل الكافي في أروقة المفاوضات. وأكدت أن هذا البرنامج يمثل مصدر قلق كبير للولايات المتحدة ودول الخليج، مما يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي.
في الختام، يبدو أن العملية التفاوضية بين واشنطن وطهران تواجه تحديات عدة تتطلب حلولًا جذرية لكي تحقق الاستقرار المنشود في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.